يرى الإعلامي رامي رضوان أن تفعيل تطبيق الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات خطوة مهمة لتعزيز ثقة المواطنين وحمايتهم من إساءة استخدام بياناتهم. وأكد رضوان أن إعادة تشغيل التطبيق الإلكتروني الخاص بالاستعلام عن خطوط الهاتف المحمول المسجلة بأسماء المواطنين تساعد كل شخص على التأكد مما إذا كانت هناك شرائح أو خطوط مسجلة على بياناته دون علمه، بما يحد من احتمالات التلاعب أو الاستغلال غير القانوني.
وخلال تقديمه برنامج “من ماسبيرو” على “القناة الأولى المصرية”، وجّه رضوان رسالة مباشرة للمسؤولين بضرورة تشغيل التطبيق مجددًا، قائلاً إن تفعيل الخدمة سيمنح الناس الطمأنينة بأنهم لا يحملون أكثر من خط واحد مسجل باسمهم دون إدراكهم، خاصة مع تزايد الحديث عن قضايا انتحال الهوية أو استخراج خطوط بأسماء أشخاص دون علمهم.
كما شدد رضوان على ضرورة اتخاذ المواطن خطوات وقائية عند التعامل مع عمليات شراء الشرائح أو إجراء أي إجراءات مرتبطة بها. ومن أبرز النصائح التي دعا إليها: عدم تسليم بطاقة الرقم القومي لأي طرف آخر بدعوى استخراج خط أو شريحة، وعدم ترك بيانات الشخص لدى وسطاء أو جهات غير موثوقة. وأوضح أن هذا السلوك قد يعرّض البيانات الشخصية للخطر ويؤدي إلى مساءلات أو مشكلات قانونية قد يتحمل المواطن تبعاتها، حتى لو لم يكن هو من قام بإجراءات التفعيل.
ولزيادة الفائدة، يمكن للمواطنين الاعتماد على التطبيق للتحقق بشكل دوري وبشكل خاص عند حدوث أي تغيير في الخطوط أو عند ملاحظة اختلافات في الخدمة. كما يُستحسن الاحتفاظ بسجل مختصر لعمليات الشراء أو الإجراءات التي تمت تحت اسم الشخص، مثل وقت الشراء والجهة التي تم التعاقد معها، إلى جانب التأكد من مطابقة البيانات عند تقديم الطلب.
وبذلك، تجمع هذه الخطوات بين جانبين أساسيين: تفعيل وسيلة تحقق رسمية لتأكيد عدم وجود خطوط مسجلة دون علم المواطن، وفي الوقت نفسه نشر ثقافة حماية البيانات الشخصية عبر التعامل المباشر واستلام الشرائح باليد عند الشراء وتجنب مشاركة المستندات مع الآخرين. وبما يضمن الاستفادة من الخدمة وتقليل المخاطر المرتبطة باستخدام الخطوط خارج علم أصحابها.

التعليقات