التخطي إلى المحتوى

أكد كريم صبري، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من العريش، أن الهلال الأحمر المصري وجّه صباح اليوم القافلة رقم 248 ضمن قوافل «زاد العزة» عبر معبر رفح، باتجاه معبر كرم أبو سالم تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة، في إطار جهود مصر المتواصلة لدعم الفلسطينيين وتخفيف الأعباء الإنسانية عن السكان.

وأشار صبري إلى أن القافلة تضم آلافًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، حيث تشمل سلالًا غذائية ومستلزمات أساسية يحتاجها المدنيون، فضلًا عن كميات من المشتقات البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الخدمية الحيوية داخل القطاع، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية قدر الإمكان.

وأوضح أن إدخال المساعدات يواجه تحديات مرتبطة بإجراءات التفتيش والرقابة على المعابر، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة بعض الشاحنات أو تأخر دخول جزء من المستلزمات. ولفت إلى أن عمليات التفتيش المشددة أثّرت في إدخال بعض الأصناف غير الغذائية، ومنها مولدات كهرباء وأدوات جراحية، نظرًا لحساسيتها ومتطلبات فحصها. وفي هذا السياق، شدد صبري على أن الهلال الأحمر المصري يعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتجاوز العوائق قدر الإمكان وإتمام إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات.

كما أوضح صبري أن استمرار تشغيل المنظومة الإغاثية يتم عبر منظومة بشرية واسعة، حيث يشارك أكثر من 65 ألف متطوع في دعم العمل الإنساني وإدارة وتنظيم القوافل، بما يشمل عمليات فرز المساعدات وتجهيزها ولوجستيات نقلها وتوزيعها. وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة متواصلة من الجهود التي تهدف إلى تلبية احتياجات عاجلة ومتجددة داخل غزة، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان.

وبحسب ما نُقل، فإن محاور الدعم لا تقتصر على الطعام والمواد الأساسية فقط، بل تمتد لتشمل دعمًا للطاقة والتجهيزات الصحية بما يدعم عمل المستشفيات. كما يظل الهدف قائمًا على استمرار تدفق المساعدات بشكل منتظم، مع السعي لمعالجة أي عراقيل تظهر أثناء عمليات التفتيش وتحسين جاهزية المستلزمات التي تمر عبر المعابر.

تؤكد هذه التطورات أن مصر تواصل دورها الإنساني من خلال تسيير القوافل وتقديم الدعم بالتعاون مع الشركاء الإغاثيين، في إطار التزام متواصل بتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، بما يخفف من آثار الأزمة ويعزز من فرص وصول الإغاثة إلى مستحقيها في غزة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *