أوضح الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن مصر أحرزت تقدمًا ملحوظًا في القطاع الزراعي من خلال تطوير 25 صنفًا جديدًا من القمح، ووصولها إلى المركز الثاني عالميًا من حيث إنتاجية الفدان، مما يمثل إنجازًا بارزًا يعكس الجهود الكبيرة المبذولة في تحسين الزراعة المحلية.
وأكد جاد، خلال لقائه في برنامج “بيزنس حياة” الذي يقدمه الإعلامي هشام سامي، أن رغم التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية، وزيادة الكثافة السكانية، والمحدودية في الموارد المائية، تواصل مصر تحقيق أرقام قياسية في إنتاجية المحاصيل الزراعية، ما يجسد رؤية متكاملة لرفع كفاءة القطاع الزراعي.
وأشار إلى أن مصر تتصدر الإنتاجية العالمية لمحصول الأرز، وتحتل المركز الثاني بالنسبة لإنتاجية القمح، والخامس عالميًا في إنتاج الذرة، وهو ما يعكس نجاح خطة وزارة الزراعة في تحسين الإنتاج من خلال اعتماد تقنيات زراعية حديثة.
وسلط الضوء على القفزة الكبيرة في إنتاجية القمح، حيث كان الفدان سابقًا ينتج بين 8 و9 أردب، بينما يرتفع حاليًا إلى 19 أردبًا، مع توفر أصناف من التقاوي قادرة على تحقيق إنتاجية تصل إلى 28 أردبًا للفدان، مما يعزز الأمن الغذائي في البلاد.
وأضاف جاد أن إنتاجية الأرز شهدت زيادة ملحوظة، حيث ارتفعت من 2.6 طن للفدان إلى حوالي 5 أطنان، وذلك بفضل تطبيق أساليب زراعة جديدة تقلل استهلاك المياه وتختصر فترة إنتاج المحصول مقارنة بالسنوات السابقة، مما جعل مصر نموذجًا يحتذى به في استغلال الموارد الزراعية بكفاءة.
وفي سياق تطوير نظام الزراعة، أشار المتحدث إلى أهمية التعاون مع المراكز البحثية لتطوير أصناف مقاومة للتغيرات المناخية، ودعم المزارعين من خلال برامج تدريبية تقود إلى تحسين جودة الإنتاج واستدامته، مما يجعل القطاع الزراعي قاطرة للتنمية الاقتصادية في مصر.

التعليقات