أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن حماية حدود مصر تُعد خطًا أحمر، يحميه أبناء الوطن وتدعمه قوات مسلحة تمتلك كفاءة استثنائية. وأشار إلى أن الدولة لن تقبل بأي مساس بمقدرات شعبها أو بسيادة أراضيها.
وأضاف الرئيس السيسي، في كلمته خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن “ثورة 30 يونيو كانت صرخة شعبية قوية، أكدت أن مصر لا تُحكم إلا بإرادة أبنائها، وأن الشعب المصري قادر على مواجهة أي تحديات مهما كانت جسامتها”.
ووجه الرئيس السيسي تحية تقدير وإجلال إلى الشعب المصري العظيم، مشيدًا بوعيه العميق وإصراره المستمر عبر التاريخ على حماية الوطن وصون استقراره، مؤكدًا أن الشعب قدّم الغالي والنفيس للحفاظ على دولته ومستقبلها.
كما أشاد الرئيس السيسي بتضحيات شهداء مصر ودور القوات المسلحة والشرطة، موضحًا أنهم كانوا وما زالوا درع الوطن وحماة مقدراته، مشيرًا إلى أن التلاحم بين الشعب وقواته يمثل قوة لا تُقهر.
وأكد الرئيس أن “ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حركة شعبية بل تحوّلت إلى نقطة تحول كبيرة في تاريخ مصر، إذ كانت ثورة على الإرهاب والتطرّف ودعوة للبناء والتعمير، مما جعلها رمزًا لإرادة شعب يهدف إلى بناء مستقبل مستقر وآمن”.
وفي إطار جديد، شدد الرئيس خلال خطابه على أهمية المشروع الوطني الذي تعمل عليه الدولة المصرية، والذي يشمل تطوير البنية التحتية ودفع عجلة التنمية الاقتصادية من خلال تعزيز الاستثمار واستكمال المشروعات القومية الكبرى. وأكد أن الأجيال القادمة ستجني ثمار هذه الجهود، التي تحميها إرادة قوية تستمد قوتها من تضحيات المصريين ووحدتهم الراسخة.

التعليقات