التخطي إلى المحتوى

تواصل المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، متابعة تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير الريف المصري، عبر اجتماع موسّع عبر تقنية الفيديوكونفرانس لمراجعة الموقف التنفيذي للمشروعات الجارية ضمن نطاق الوزارة، وبحضور المهندس أحمد عمران نائب وزيرة الإسكان للمرافق، ومشاركة مسؤولي الجهات التابعة للوزارة المنفذة للمشروعات، إلى جانب استشاري التنفيذ.

وفي بداية الاجتماع، تم استعراض نتائج المرحلة الأولى من المبادرة، حيث بلغ إجمالي عدد المشروعات التي تدخل ضمن اختصاص الوزارة وتُنفّذ عبر الجهات التابعة نحو 10,315 مشروعًا، تتولى تنفيذها جهات مثل الجهاز المركزي للتعمير، والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، والجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي.

وشملت المراجعة تفصيلًا لقطاعات العمل المتنوعة داخل منظومة «حياة كريمة»، والتي تستهدف رفع كفاءة الخدمات وتحسين جودة الحياة في القرى المستهدفة. وتضم مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي محطات المياه والمعالجة، ومحطات الرفع، وخطوط الطرد، وشبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب الوصلات المنزلية التي تُعد عنصرًا أساسيًا لربط الأسر بالخدمة وتحقيق أثر مباشر على حياة المواطنين.

كما تم تناول المشروعات المرتبطة بالبنية الأساسية والخدمات المساندة، ومن أبرزها مشروعات الطرق وأعمال الرصف والتسويات، فضلًا عن تنفيذ شبكات الكهرباء بما يضمن جاهزية المرافق المرتبطة بالمشروعات. وجرى كذلك استعراض مشروعات المجمعات الحكومية والزراعية، والكباري، ومراكز الشباب، والمستشفيات، ومنشآت التضامن الاجتماعي، إلى جانب وحدات الإسعاف والوحدات الصحية، بما يساهم في تقديم خدمات متكاملة بدلًا من التركيز على جانب واحد، بما يعكس منهج التنمية الشاملة.

وأكدت وزيرة الإسكان أن «حياة كريمة» تمثل أكبر مشروعات التنمية الشاملة في تاريخ الدولة المصرية، وتترجم رؤية القيادة السياسية لتحقيق تنمية متكاملة ومستدامة في الريف، عبر الارتقاء بالخدمات الأساسية وتحسين جودة الحياة، بما يسهم في تعزيز العدالة المكانية وفتح آفاق التنمية في مختلف المحافظات.

وشددت على أهمية مواصلة العمل خلال المرحلة الحالية بوتيرة متسارعة لاستكمال مشروعات المرحلة الأولى، مع تكثيف المتابعة الميدانية وإزالة أي معوقات قد تؤثر على معدلات التنفيذ، ورفع كفاءة التنسيق بين الأطراف المعنية، لضمان سرعة الانتهاء ودخول المشروعات الخدمة في التوقيتات المستهدفة، بما يضمن تعظيم الاستفادة من الاستثمارات التي تم ضخها.

كما تابعت الوزيرة الاستعدادات الخاصة بالمرحلة الثانية من المبادرة، موجهة بإعداد خطط تنفيذ متكاملة تعكس جاهزية الموارد والجدولة الزمنية، وتعزز التنسيق بين الجهات المنفذة المختلفة، بما يضمن سرعة الانطلاق وتحقيق المستهدفات وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.

ولضمان الاستدامة ورفع جودة التنفيذ، أشارت المهندسة راندة المنشاوي إلى ضرورة الالتزام التام بالجداول الزمنية ومعدلات الإنجاز المستهدفة، مع استمرار متابعة الوزارة الدقيقة لكافة المراحل الفنية والتشغيلية للمشروعات، تمهيدًا لتسليمها للمواطنين بصورة تضمن تحقيق أهداف المبادرة في تحسين جودة الحياة والارتقاء بالخدمات الأساسية.

وتناول الاجتماع كذلك متابعة الموقف التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها بعدد من المحافظات، ومنها: الغربية، القليوبية، كفر الشيخ، دمياط، الأقصر، أسوان، بني سويف، أسيوط، المنيا، الفيوم. وتم استعراض نسب الإنجاز ومعدلات التنفيذ، والإجراءات اللازمة لتذليل أي تحديات بما يضمن الالتزام بالبرامج الزمنية المقررة، ويعكس انضباط التنفيذ وصولًا لتحقيق مخرجات ملموسة على الأرض.

وتأتي هذه المتابعة ضمن حرص الوزارة على تحويل برامج التنمية إلى خدمات فعلية للمواطنين، عبر ربط المشروعات بالخدمات الأساسية اليومية مثل المياه والصرف والصحة والتعليم والشباب والنقل، بما يرسخ أثر «حياة كريمة» على مستوى الريف ويعزز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمناطق المستهدفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *