التخطي إلى المحتوى

كشف عبدالرحمن أحمد عبدالمالك، الحاصل على المركز التاسع في شعبة علمي علوم بالثانوية العامة، تفاصيل تجربته مع بداية العام حتى لحظة إعلان النتائج، موضحًا أن أبرز ما ميز رحلته كان عامل التوفيق من الله، إلى جانب دعم الأسرة وتنظيم الوقت.

وأشار عبدالرحمن إلى أن أكثر مرحلة صعوبة بالنسبة له كانت الصفان الثاني والثالث الثانوي، مؤكدًا أنه لم يواجه عقبات استثنائية أو ظروفًا غير عادية. وقال في حديثه: “لم تكن هناك عقبات استثنائية، والحمد لله ربنا وفقني، ولم أفعل شيئًا مختلفًا عن غيري”. وأضاف أن ما تحقق كان نتيجة الاعتماد على الأساسيات والالتزام بالخطوات الدراسية دون مبالغة أو تغيير كبير في نمط المذاكرة مقارنة بزملائه.

وخلال مداخلة في برنامج “هذا الصباح” المذاع على قناة إكسترا نيوز، أوضح أن توفيق الله ظل العامل الأهم في وصوله لهذه النتيجة، مؤكدًا أن جهده لم يكن معزولًا عن التوكل والدعاء، وأنه تعامل مع المراجعة والاختبارات بروح هادئة قائمة على الثقة وعدم الضغط الزائد.

وعن الأشخاص الذين كانوا سببًا في دعمه خلال مشواره بالثانوية العامة، أكد عبدالرحمن أن والديه كانا السند الأكبر، مشيرًا إلى أن الدعم المستمر وتشجيع الأسرة ساعده نفسيًا وتنظيميًا، وهو ما انعكس بشكل واضح على قدرته على الاستمرار حتى النهاية.

أما بالنسبة لخريطة مستقبله، فقد كشف عبد الرحمن عن حلمه بالالتحاق بكلية الطب، مع أمله في التخصص في طب الباطنة. وبيّن أن اختياره لهذا المسار نابع من اهتمامه بمجال الطب ورغبته في تقديم قيمة علمية ومهنية في التخصصات الطبية التي تتطلب فهمًا عميقًا وتركيزًا طويل المدى.

ولم يكتف عبدالرحمن بسرد تجربته، بل وجّه رسالة مباشرة لطلاب الثانوية العامة، داعيًا إياهم إلى الاجتهاد وبذل أقصى ما لديهم، مع الاستعانة بالله في كل خطوة. وشدد على ضرورة أن يحرص الطالب على أداء ما عليه حتى يشعر براحة ضميره، ثم يترك نتيجة المجهود للتوفيق الإلهي، قائلًا: “المهم أن يؤدي الإنسان ما عليه ويكون ضميره مرتاحًا، ثم يتوكل على الله، لأن التوفيق في النهاية من عنده”.

وأكدت تجربته أن النجاح في المراحل الدراسية الحرجة لا يعتمد على عامل واحد فقط، بل على توازن واضح بين الجد والاجتهاد، والدعم الأسري، وتنظيم الوقت، والهدوء النفسي، مع إيمان ثابت بأن التوفيق بيد الله في النهاية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *