تقدم الدكتور زاهي حواس والدكتور ممدوح الدماطي بشكوى رسمية ضد الدكتور وسيم السيسي، معربين عن استيائهم من المعلومات المغلوطة والقصص المختلقة التي تُشوه التاريخ المصري. واعتبروا أن هذه الادعاءات تسبب تضليلاً للرأي العام.
وأشار الإعلامي محمد الدسوقي رشدي خلال حلقة برنامجه “اليوم هنا القاهرة” أن الدكتور وسيم السيسي لا يتوقف عن نشر الأكاذيب حول الحضارة المصرية القديمة، وآخرها زعمه أن الأهرامات لا تحتوي على كتابات داخلية، ومن ثم لا يمكن أن تكون مقابر وفق رأيه.
وخلال مداخلة عبر زووم، علق الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، على تلك الاتهامات، موضحاً أن الكتب التي يستشهد بها السيسي مليئة بالخرافات وتفتقر إلى المصداقية. وأضاف حواس: “لكل فرد الحق في التعبير، لكن ليس من حق أي شخص أن يزيّف التاريخ. لقد قدمنا مذكرة رسمية ضد هذه الأكاذيب، وكنا على وشك تقديم بلاغ للنائب العام لأن ذلك يعتبر تضليلاً للشعب وخطراً على الفهم العام للتاريخ.”
وأضاف حواس قائلاً: “هذه ليست مسألة علمية فقط، بل إنها قضية وعي واحترام لحقائق الحضارة المصرية. أنا أعمل على دراسة الهرم منذ 35 عامًا، ويجب أن نجعل الكلام العلمي مقتصراً على المتخصصين، وأن نمنع العبث بتاريخ مصر.”
وعلى صعيد آخر، اختتم زاهي حواس حديثه بتوقع نتيجة مباراة المنتخب المصري ضد أستراليا في كأس العالم، والتي ستقام يوم الجمعة المقبل، وقال بثقة: “سنفوز على أستراليا بهدفين مقابل هدف واحد.”
يذكر أن الدكتور زاهي حواس والدكتور ممدوح الدماطي شددا على أهمية التصدي للأخبار الزائفة التي تضر بسمعة الحضارة المصرية القديمة، داعين إلى دعم البحوث الأثرية القائمة على الأدلة العلمية.
لمتابعة المزيد: الرابط هنا

التعليقات