أعربت الإعلامية مفيدة شيحة عن استيائها من بعض كلمات ألبوم الفنان عمرو دياب الجديد، مؤكدة أن أغنية “فراولة” لا تتناسب ـ بحسب وجهة نظرها ـ مع مكانة عمرو دياب وتاريخه الفني بوصفه “الهضبة”. واعتبرت شيحة أن الأغاني قد تكون ناجحة لحنياً، لكن الكلمات يجب أن تعكس قيمة الفنان ورصيده وتكون في مستوى الاسم الذي يحمله.
وقالت مفيدة شيحة، خلال تقديمها برنامج “الستات” المذاع عبر قناة النهار One مساء الثلاثاء، إنها تحب أغاني عمرو دياب، لكنها شددت على أن بعض العبارات الواردة في الأغنية تحمل إيحاءً غير مناسب لرمزية “الهضبة”. وأضافت في تعليقها الشهير: “أنا بحب أغاني عمرو دياب، لكن ما ينفعش يا عمرو تقولي: يا فراولة أحب أشربها عصير.. أنا مش فراولة علشان تتشرب عصير”.
وفي سياق حديثها، أوضحت الإعلامية أنها لا تستهدف مهاجمة عمرو دياب كشخص أو كفنان، وإنما تُعبّر عن حزنها من اختيارات الكلمات داخل الألبوم. وأكدت أن الألبوم، برأيها، يتضمن أغانٍ “روشة وحلوة”، إلا أن هناك مقاطع وكلمات ترى أنها لا تليق بمكانة “الهضبة”.
كما ربطت مفيدة شيحة رأيها بطبيعة جمهور عمرو دياب، مشيرة إلى أن قاعدة جماهيره تضم كل الأجيال، مع وجود نسبة كبيرة من السيدات. ومن هنا، شددت على أن الرسالة التي تقدمها الأغاني عبر كلماتها يجب أن تراعي ذوق جمهور واسع، وألا تكون الكلمات سطحية أو بعيدة عن السياق العام لصورة الفنان الذي ينتظره الجمهور.
ولتعزيز الفكرة، يمكن القول إن النقاش حول كلمات الأغاني الفنية لا يرتبط باللحن فقط، بل يرتبط أيضاً بطريقة صياغة الجمل، واستخدام المفردات، ومدى انسجامها مع هوية الفنان. فحين تكون الكلمات في نظر الجمهور أقل جدية أو أقل ملاءمة للصورة الفنية المتراكمة عبر سنوات من النجاح، قد تتحول الأغنية إلى موضوع جدل بدل أن تكون مجرد عمل فني للتفاعل والاستماع.
وفي النهاية، أكدت مفيدة شيحة أن لديها تقديراً كبيراً لعمرو دياب وتحب أعماله، لكنها تطالب دائماً بأن تأتي الكلمات على مستوى اسمه وتاريخه، معتبرة أن بعض أغاني الألبوم الجديد لم تكن موفقة من حيث اللغة والمعنى، حتى لو كان هناك جانب لحنّي قوي في أكثر من أغنية داخل الألبوم.

التعليقات