صرّحت الإعلامية لما جبريل بأن ما تعرض له اللاعب مكاري يونان في نادي الاتحاد السكندري بسبب اسمه يمثل تصرفًا مرفوضًا يستوجب الوقوف ضده بحزم. وأكدت أن وزارة الشباب والرياضة تدخلت على الفور للتحقيق في الحادثة، مشددةً على تطبيق العقوبات اللازمة على المخالفين لضمان عدم تكرار مثل هذه السلوكيات.
وخلال برنامجها “الحكاية” الذي يُبث على قناة “أم بي سي مصر”، أشارت جبريل إلى أهمية أن تكون الملاعب المصرية ساحة للموهبة والاحترافية فقط، بعيدة عن أي شكل من أشكال العنصرية أو التمييز. وأوضحت أنه يجب توفير منصة رسمية تابعة لوزارة الشباب والرياضة تمكن اللاعبين والجماهير من الإبلاغ عن مثل هذه الحالات والتعامل معها بسرعة وشفافية.
ضرورة مواجهة العنصرية
وأضافت جبريل أن الرياضة المصرية لا يمكنها تحمل أي مظاهر للعنصرية في الوقت الحالي، خاصة أن مصر عانت سابقًا من الظلم بسبب ممارسات مشابهة خلال بعض الفعاليات الرياضية الدولية. علاوة على ذلك، دعت إلى ترسيخ قيم الاحترام والمساواة في الملاعب لضمان بيئة رياضية صحية وآمنة للجميع.
منصات الإبلاغ وتعزيز القوانين
وشددت جبريل على أهمية تعزيز القوانين والإجراءات التي تكافح التصرفات العنصرية، مشيرة إلى أن توفير تطبيقات أو خطوط ساخنة يمكن أن يكون وسيلة فعالة للإبلاغ عن أي مخالفات. كما طالبت بزيادة التوعية بين اللاعبين والجماهير حول الأضرار الاجتماعية والإنسانية التي تنتج عن العنصرية.
تجارب دولية يمكن الاستفادة منها
ودعت الإعلامية إلى الاستفادة من تجارب الدول التي نجحت في القضاء على العنصرية داخل ملاعبها الرياضية من خلال حملات توعية شاملة وبرامج تأهيلية للاعبين والمسؤولين. وأكدت أن الرياضة تعد وسيلة مهمة لتعزيز قيم التسامح والاندماج الاجتماعي، مما يساهم في عكس الصورة الحقيقية للمجتمع المصري كداعم للتنوع والمساواة.

التعليقات