التخطي إلى المحتوى

في تطور جديد لقضية واقعة الإسماعيلية التي أثارت جدلًا واسعًا في الأيام الماضية، كشفت ولاء الحلفاوي، محامية الزوجة، عن تفاصيل إضافية وأبعاد إنسانية جديدة تخص الأحداث. وأوضحت الحلفاوي أن الزوجة لم تكن لديها النية لتحويل القضية إلى قضية رأي عام، وإنما وصلت إلى مرحلة انهيار نفسي بسبب الشكوك المستمرة، ليتم التصالح أمام النيابة بعد الاتفاق على عقد جلسة عرفية تنظم إجراءات الانفصال بطريقة ودية.

رحلة من المعاناة والضغط النفسي

أكدت الحلفاوي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد 2، أن موكلتها كانت منهارة تمامًا أثناء التحقيق بالنيابة. وقالت المحامية إن الزوجة ردّدت مرارًا: «أنا اتبهدلت، وما كانش في دماغي أوصل للمرحلة دي»، مشيرة إلى مدى صعوبة حالتها النفسية وما عانته حتى لحظة التصالح.

دعم من القومي للمرأة وتصالح نهائي

كشفت المحامية أن المجلس القومي للمرأة تدخل لدعم الزوجة قانونيًا، حيث جرى التنسيق بين المحامين من الجانبين للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن التصالح. وأوضحت الحلفاوي أن جميع الأطراف رفعوا دعاوى متبادلة تتعلق بالتشهير والضرب والسب، إلا أن القرار النهائي جاء بالحفاظ على خصوصية الأسرة التي تضم ثلاث بنات، أكبرهن تبلغ سبع سنوات.

تفصيلات الجلسة العرفية وإجراءات الطلاق

أضافت الحلفاوي أن الزوجين اتفقا على عقد جلسة عرفية خلال الأيام المقبلة لإنهاء العلاقة الزوجية بشكل يحفظ حقوق الجميع، حيث طالبت الزوجة بحقوقها الشرعية والقانونية كاملة. وتشمل هذه الحقوق نفقة العدة، ونفقة المتعة، وتسوية قيمة المنقولات، بالإضافة إلى توفير مسكن حضانة مناسب لبناتها الثلاث.

وأوضحت المحامية أن الزوجة كانت قد لاحظت مشكلات في حياتها الزوجية لفترة طويلة، ما دفعها إلى مراقبة زوجها على مدى ساعات قبل المواجهة معه. وقالت موكلتها: «تخيلي ست تتابع جوزها لأربع ساعات، أكيد كانت شايلة هم بيتها وأولادها». وبينت المحامية أن الزوجة لم تكن تسعى إلى التشهير بل كانت في حالة غضب شديد بسبب ضغوط الحياة.

انتهاء القضية بسلام وحماية حقوق الأطفال

رغم أن المشادات استمرت حتى أثناء التوجه إلى قسم الشرطة، إلا أن الأمور انتهت بهدوء واتفاق تام بين الطرفين. أكدت الحلفاوي أن الزوجة متمسكة بإتمام الطلاق بطريقة تحمي مستقبل الأطفال، مضيفة أن الزوجين توافقا على صيغة تحافظ على حقوق الزوجة القانونية وتضمن اهتمام الأب بمسؤولياته تجاه أبنائه. هذا التصرف جاء بهدف الحفاظ على استقرار الأسرة قدر الإمكان بعد الانفصال.

القضية كانت محط اهتمام الرأي العام لفترة وجيزة، إلا أن التصالح بجهود مشتركة أنهى الأزمة بصورة ودية تراعي مصلحة الأطفال وتساهم في تحقيق العدل بين جميع الأطراف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *