التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي نشأت الديهي أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفًا واستنفارًا لجميع الجهود من المسؤولين لتحقيق الإنجازات الملموسة، مشيرًا إلى أن الإشادة والتصفيق لا يصنعان المستقبل. وشدد على ضرورة أن يعمل كل مسؤول بإخلاص واستمرارية لدعم جهود القيادة السياسية التي تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

وقال “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، إن التحدي الأكبر أمام الدولة اليوم لا يتمثل فقط في تحقيق المشروعات الكبرى، بل أيضًا في تعزيز الكفاءة الإدارية ومحاربة التخاذل والفساد بمستوياته المختلفة. وأضاف: “الدولة بحاجة إلى مسؤولين يتسمون بالجدية والابتكار، فكل مواطن، بدءًا من أصغر عامل وحتى أعلى القيادات، يؤثر بشكل مباشر في تحسين حياة المجتمع”.

وأشار الإعلامي إلى أن هناك محاولات مستمرة تستهدف بث الإحباط والقلق بين المواطنين، داعيًا إلى مجابهة تلك المحاولات من خلال تحريك عجلة الإنتاج وتحقيق إنجازات حقيقية تُبرِز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية. ولفت إلى أن بناء مجتمع قوي يحتاج إلى مواجهة الفساد بجميع أشكاله، سواء كان فسادًا ماليًا أو إداريًا، أو حتى تزييفًا للحقائق التي تضلل الوعي العام.

أهمية الإخلاص في بناء الدولة

وأوضح أن العمل الإيجابي يبدأ من الالتزام بالإخلاص في مختلف القطاعات، مضيفًا: “نحتاج إلى أن نصبح دولة ترتكز على الإنتاج والإبداع، وليس على التمثيل أو المظاهر الشكلية”. وأكد الديهي على ضرورة شن حرب شاملة ضد الفساد ومعالجة القصور في أداء بعض المسؤولين، مشددًا على أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع لتحقيق التقدم المنشود.

وأشار الديهي إلى أن مشروع بناء الدولة ليس حِكرًا على مسؤول بعينه، بل هو واجب وطني يتطلب تعاون كل مواطن ومؤسسة. وقال في ختام حديثه: “أطرح كل هذا حبًا للوطن وسعيًا لتحقيق نهضة مصرية قائمة على عدالة حقيقية وإخلاص في العمل”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *