شهدت مدينة الإسكندرية مؤخرًا حادثة هزت الرأي العام، حيث تم اتهام السيدة سالي بإنهاء حياة والدتها المسنة. في إطار متابعة ملابسات القضية، كشف أحد جيران المتهمة تفاصيل مثيرة حول طبيعة علاقتهم والتطورات التي قادت إلى الأزمة الأخيرة.
بداية العلاقة: تعامل ودي تحول إلى توتر
صرح الجار خلال لقاء تلفزيوني مع برنامج “تفاصيل” المذاع على قناة صدى البلد أنه كان قد تعرف على السيدة سالي في البداية من خلال موقف يبدو بسيطًا، حيث طلبت منه أو من أحد أفراد المنزل عدم وضع المياه على السلم لأن عامل النظافة سيقوم بتنظيفه لاحقًا. وأوضح قائلاً: “الطلب كان بمنتهى الأدب، وأنا استجبت فورًا. توقعت أن الشقة مغلقة معظم الوقت لأنها كانت تُفتح على فترات.”
لكن الأمور لم تستمر على هذا النحو، إذ لاحظ الجار تغيرًا في أسلوب التعامل بعد فترة. وأضاف: “كنت حاسس إن الشخص اللي اتعامل معايا أول مرة مختلف تمامًا عن اللي واجهته بعد كده. حتى سألت الجيران إذا كان فيه شخصين في الشقة، لكنهم أكدوا لي إنها نفس السيدة.”
تفاصيل الخلاف الحقيقي
بدأت التوترات الحقيقية بين السيدة سالي وجيرانها بسبب إلقاء كيس قمامة أمام باب الشقة، مما أدى إلى اشتباك كلامي. وأوضح الجار أنه خلال هذه الواقعة كان في طريقه لمقابلة شقيقه، لكنه فوجئ بزعيق ومشادة كلامية، قائلاً: “زوجتي كانت واقفة وقتها. حصل تدافع، فقررت أدخل الشقة وأغلق الباب خوفًا من تطور الوضع.”
وأشار الجار إلى أنه فور وقوع الخلاف قام بالاتصال بشقيقه وأبلغ الشرطة، مضيفًا: “قوة النجدة حضرت خلال دقائق. كان خوفي الأكبر على سلامة أولادي.” وأكد أنه لاحقًا طلبت الشرطة استكمال الإجراءات القانونية، لكنه واجه رفضًا من السيدة سالي عندما حاول التحدث معها لإتمام المحضر.
تجنب الاحتكاك بعد الخلاف
بعد تلك الحادثة، أكد الجار أن العلاقة بينه وبين السيدة سالي أصبحت قائمة على تجنب الاحتكاك، مشيرًا إلى أنه اعتقد أن الأمر قد انتهى عند هذا الحد. ومع ذلك، تطورت الأمور لاحقًا بشكل غير متوقع، لتصل إلى الأحداث التي أودت بالجريمة المؤسفة.
معلومات جديدة حول الواقعة
بحسب مصادر خاصة، كشف الجيران لاحقًا أن السيدة سالي كانت تواجه مشاكل نفسية وتعيش في عزلة معظم الوقت. وأكدت التحريات أن هناك شكاوى سابقة من سلوكها، مما جعل المحيط الاجتماعي يصفها بأنها تعاني من ضغوط نفسية واضحة. كما أفادت تقارير متطابقة أن العلاقة بينها وبين والدتها لم تكن مستقرة لفترة طويلة.
وقد أضافت الجهات الأمنية أن التحقيقات لا تزال جارية، مع دراسة كل الروايات المتداولة واستجواب أطراف إضافية للحصول على صورة شاملة حول الحادثة.

التعليقات