أكد النائب سليمان وهدان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس النواب، على أهمية الدور المحوري الذي لعبته مصر في كشف حقيقة جماعة الإخوان وإجهاض مشروعها، مشيرًا إلى أن الجهود المصرية ساهمت في توعية الدول العربية ثم امتدت لتشمل عددًا من الدول الغربية بشأن طبيعة التنظيم وخطورته.
استمرار الدعم لبعض الجهات
وأوضح وهدان في حديثه ببرنامج “الساعة 6” المذاع عبر قناة “الحياة”، أن بعض الأطراف لا تزال تقدم الدعم والإمكانات لجماعة الإخوان رغم ارتباطها بالتحريض والعنف، مؤكدًا أن مواجهة هذه الأفكار تتطلب استمرارية العمل الجاد على تكوين وعي مجتمعي قوي يكشف الحقائق ويعزز القيم الوطنية.
أهمية الإعلام ومؤسسات المجتمع
شدد النائب وهدان على الدور البالغ الأهمية الذي يلعبه الإعلام والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني في توعية مختلف شرائح المجتمع، مع التركيز على فئة الشباب الذين لم يشهدوا الأحداث الكارثية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية. وأكد أن هذه الفئات تحتاج إلى سرد موضوعي ومباشر لتفاصيل تلك الحقبة.
تعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة
وأشار وهدان إلى ضرورة نقل الحقائق التاريخية للأجيال الجديدة وتوضيح ما وصفه بالآثار الكارثية لممارسات جماعة الإخوان الإرهابية، بدءًا من الاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، إلى محاولات نشر الفوضى وعدم الاستقرار في المجتمع. وأكد أن هذا الجهد ضروري لتأمين وعي الأجيال القادمة ضد محاولات تكرار مثل تلك التجارب.
إضافات: تسليط الضوء على التجارب الدولية
من جانب آخر، دعا وهدان إلى دراسة التجارب الدولية في مواجهة جماعات متطرفة مشابهة، مشيرًا إلى أن الوقوف على الطرق المتبعة عالميًا في مكافحة تلك الحركات يتيح الفرصة للاستفادة وتوفير أدوات فعالة لحماية المجتمع المصري والعربي.
تمكين الشباب كحائط صد
كما أكد على أهمية تمكين الشباب وتوفير برامج تدريبية وتوعوية تعزز من حسهم الوطني وتزودهم بالأدوات اللازمة للتصدي لأي محاولات تضليلية، مشيرًا إلى أن الشباب هم حائط الصد الأول ضد أي محاولة لإعادة إحياء هذه الأفكار المتطرفة.

التعليقات