في ظل زيادة الترقب بين المواطنين حول أسعار السولار والبنزين وتحركات أسعار النفط العالمية، أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن الأسعار لن تشهد أي زيادة خلال الشهرين المقبلين.
وأوضح كمال أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، المسؤولة عن مراجعة الأسعار بشكل دوري، لم تجتمع حتى الآن، بالإضافة إلى أن الدولة احتفظت بمخزون كافٍ من المواد البترولية يغطي احتياجات السوق، خاصة خلال فصل الصيف.
مخزون استراتيجي يضمن الاستقرار
أكد كمال أن الحكومة تعاقدت مسبقًا على كميات كبيرة من النفط والوقود خلال شهري مارس وإبريل الماضيين، بهدف استقرار الإمدادات وتقليل تأثير أي ضغوط عالمية، مما يضمن وفرة في السوق المحلية وعدم التأثر بالتقلبات السعرية الدولية.
التوترات الإقليمية وأسعار النفط
لفت كمال إلى أن التوترات الإقليمية، بما في ذلك الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد الأوضاع في مضيق هرمز، تزيد من الغموض في سوق الطاقة العالمي. ورغم ارتفاع سعر النفط إلى 88 دولارًا للبرميل، فإن هذه الظروف قد لا تستمر على المدى الطويل.
تأثير قرارات التسعير على المواطنين
شدد وزير البترول الأسبق على أن اتخاذ أي قرار برفع أسعار الوقود يرتبط بحسابات دقيقة تشمل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية. تلك الحسابات تأخذ بعين الاعتبار تأثير الأسعار على حياة المواطنين ومستوى معيشاتهم، وكذلك على أسعار السلع والخدمات الأخرى.
آلية التسعير التلقائي
تُعتبر عملية التسعير التلقائي للمنتجات البترولية إجراءً دوريًا يعتمد على مجموعة من العوامل منها أسعار النفط العالمية، سعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية، وتكاليف الإنتاج. ورغم الضغوط العالمية الحالية، فإن الأوضاع الاقتصادية المحلية، وتحركات السوق، تظل من الأولويات عند اتخاذ أي قرار.
نظرة مستقبلية
توقع كمال أن أسعار النفط ستبقى مستقرة نسبيًا حتى نهاية العام، مدفوعة بالانتخابات الأمريكية وعوامل أخرى تؤثر على السوق. كما عبّر عن تفاؤله بقدرة الدولة على إدارة الإمدادات والضغوط العالمية بفعالية للحفاظ على استقرار السوق المحلية.

التعليقات