التخطي إلى المحتوى

أكد وائل فايز، المتخصص في أخبار وزارة التنمية المحلية، أن محافظة مطروح تشهد خلال المرحلة الحالية تحولا تنمويا واقتصاديا كبيرا، مدعوما بتنفيذ مشروعات قومية وتنموية فضلا عن المبادرات المرتبطة بالنشاط السياحي، بما يعزز فرص الاستثمار ويحسن الخدمات المقدمة للمواطنين، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين جذب الاستثمارات والمحافظة على البيئة الساحلية.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد» أن اجتماع وزيرة التنمية المحلية مع محافظ مطروح يأتي في إطار متابعة مستمرة لتنفيذ المشروعات والملفات الخدمية والتنموية على أرض المحافظة، لافتا إلى أن الدولة تولي اهتماما خاصا للمحافظات الساحلية وعلى رأسها مطروح، باعتبارها من أبرز الوجهات الجاذبة للاستثمار والسياحة.

وأشار إلى أن الوزيرة اتفقت مع محافظ مطروح على سرعة تيسير إجراءات فحص وإنهاء طلبات المواطنين، سواء فيما يتعلق بملفات التصالح أو تقنين أوضاع أملاك الدولة، وذلك بهدف تقليل زمن الإجراءات ورفع كفاءة التعامل مع طلبات المواطنين بما يضمن وصول الخدمة بصورة أكثر فعالية ووضوح.

وأضاف أن الهدف الأساسي هو ضمان وصول المواطن لطلبه بنتيجة واضحة، مؤكدا أن المواطن لا ينبغي أن يتحمل أعباء التشتت بين جهات مختلفة، بل المهم أن يذهب ويجد طلبه موجودا وتم التعامل معه والرد عليه بشكل سريع، شريطة أن يكون قد استكمل أوراقه واستوفى متطلبات التقديم.

وفي سياق دعم منظومة الخدمات، أكد فايز أن إجمالي الاستثمارات الموجهة بلغ 169 مليون جنيه، وتشمل إنشاء وتطوير البنية التحتية الخاصة بقطاع النظافة، بالإضافة إلى دعم أسطول الجمع والنقل، بما يساهم في رفع كفاءة عمليات جمع المخلفات وتحسين انتظام الخدمة وتقليل تراكمات النفايات خاصة في المناطق التي تشهد كثافة موسمية خلال فترات الإقبال السياحي.

كما تسهم هذه التوجهات في تحسين البيئة العامة للمحافظة وتعزيز جاذبيتها، عبر تطوير الإمكانيات اللوجستية للمراكز والأحياء وتحسين القدرة التشغيلية لمشروعات النظافة، بما يعكس اهتمام الدولة بتقديم خدمات ملموسة ترتبط بجودة الحياة، وتحافظ في الوقت نفسه على الطابع البيئي والساحلي لمطروح.

ويأتي ذلك ضمن منظومة متابعة دورية تستهدف تسريع إنجاز المشروعات الخدمية، وتحسين بيئة العمل والإجراءات المرتبطة بملفات المواطنين، بما يضمن استفادة الأهالي من نتائج خطط التنمية على أرض الواقع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *