التخطي إلى المحتوى

أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس يعكس التقدير الدولي لدورها التاريخي والمحوري في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ودعم القضية الفلسطينية على المستويين السياسي والدبلوماسي.

وأوضح منصور خلال مقابلة في برنامج يحدث في مصر أن المؤتمر يُعقد بتنظيم لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي. وأضاف أن المنظمتين تلعبان دورًا رئيسيًا في حماية القدس وتعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال.

وأشار السفير إلى الدور المستمر الذي تلعبه مصر منذ نكبة عام 1948 في نصرة القضية الفلسطينية، سواء عبر العمل الدبلوماسي أو المبادرات الإقليمية ورعاية الحوارات الفلسطينية الداخلية. وشدد على أن مصر كانت ولا تزال دولة قيادية في تقديم الدعم السياسي للقضية الفلسطينية، مستشهدًا بتاريخها الحافل في هذا المجال.

كما استذكر منصور لقاءً جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع مجموعة من سفراء الأمم المتحدة، حيث تطرق الرئيس المصري باستفاضة إلى رؤية مصر للقضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن الإقليمي يستلزم إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حل الدولتين.

وأبرز السفير أن الجهود المستمرة لمصر لتعزيز الحلول السلمية تبرز مكانتها كوسيط رئيسي في ملف الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن القاهرة ليست فقط مؤهلة سياسيًا ودبلوماسيًا لاستضافة المؤتمر الدولي للقدس، بل إن اختيارها هو رسالة تأكيد على التزامها الثابت بحقوق الأشقاء الفلسطينيين.

وفي سياق إضافي، ألقى الضوء على أهمية عقد مؤتمر القدس في هذا التوقيت الحساس، في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد الفلسطينيين، وضرورة تعزيز الدعم الدولي للقدس وحمايتها من محاولات التهويد، مؤكداً أن المؤتمر يمثل فرصة لتوحيد الجهود الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ووقف انتهاكات الاحتلال.

واختتم منصور بالتشديد على أن العالم بحاجة إلى استجابة جماعية قوية لدعم قضية القدس، مشيدًا بالدور المصري في جمع الأطراف الدولية لتحقيق هذا الهدف وتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *