أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل، عن «القوات المسلحة العراقية» أن حصر السلاح يهدف إلى منع أي محاولة لشق الصف الوطني أو الإضرار باستقرار البلاد، مؤكدة أن توحيد القرار والسلاح تحت إطار الدولة يحمي المجتمع ويحد من فرص الفوضى والتدخلات الخارجية.
وفي سياق التطورات العسكرية المرتبطة بتوترات المنطقة، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في تصريحات صحفية عن تفاصيل حادثة مقتل جندي أمريكي في شمال العراق السبت الماضي، معتبراً أن ما حدث كان «حادثًا عرضيًا». وأوضح روبيو أن الجندي أصيب أثناء قيامه بتفكيك طائرة إيرانية مسيّرة تم إسقاطها، وهو ما يبرز طبيعة المهام الخطرة التي تتضمن معالجة مخلفات الهجمات وتقييمها والتعامل معها ميدانياً.
وأضاف روبيو أن أعمال الجيش ليست آمنة بطبيعتها، مشيراً إلى أن التفكيك والتعامل مع أنظمة الطائرات المسيّرة بعد إسقاطها قد يحمل مخاطر غير متوقعة، وعبّر عن امتنان الولايات المتحدة لوجود أفرادها العسكريين الذين يرتدون الزي العسكري ويشاركون في مهام تخدم الأمن والدفاع.
كما تناول روبيو الهجوم الإيراني الذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين في الأردن يوم الجمعة، مؤكداً أن الهجوم اعتمد على اختراق دفاعات جوية أدت إلى سقوط الضربات بشكل متتالٍ. وذكر أن «صاروخاً واحداً اخترق الدفاعات الجوية»، مضيفاً أن الجهات المعنية نجحت في إسقاط معظم الصواريخ، لكن «صاروخاً واحداً» أحدث الأثر الأعظم، وهي نقطة تثير مجدداً جدلاً واسعاً حول مدى جاهزية أنظمة الاعتراض وسيناريوهات اختراق الدفاعات.
وفي ختام تصريحه، قدّم روبيو تعازيه لأسر الجنود الذين فقدوا حياتهم، مؤكداً وقوف الولايات المتحدة مع ذويهم. وبحسب ما ورد، يرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم في الحرب الدائرة مع إيران خلال نحو خمسة أشهر إلى 17 جندياً، في مؤشر على استمرار تداعيات المواجهات في أكثر من ساحة إقليمية.
وتسعى بغداد من جانبها إلى تعزيز السيطرة على السلاح وملاحقة المجموعات التي قد تعمل خارج إطار الدولة، مع التأكيد أن أي مساعٍ لتمزيق الوحدة الوطنية ستقابل بإجراءات صارمة. وفي المقابل، تتواصل التحذيرات الدولية من أن التعامل مع الطائرات المسيّرة ومنصات الصواريخ يتطلب احتياطات قصوى وخططاً بديلة، خصوصاً حين تكون المخاطر ناشئة عن بقايا الهجمات نفسها وليس عن لحظة إطلاقها فقط.

التعليقات