التخطي إلى المحتوى

كشفت وزارة السياحة والآثار، عبر تصريحات لخبير سياحي، عن تفاصيل نظام تأشيرة جديد للسائحين يهدف إلى تبسيط إجراءات الدخول وتقليل التكدس داخل المطار، على أن يبدأ تطبيقه مطلع أغسطس المقبل. وأوضح الخبير السياحي حسام هزاع أن النظام الجديد يمثل استبدالًا لما كان معمولًا به سابقًا من الحصول على الطابع السياحي، سواء عبر البنوك داخل المطار أو عبر الشركات التي كانت تقوم بإلصاق الطابع على جواز السفر.

وبحسب هزاع، كانت توجد إتاحة أمام عدد من الدول للحصول على الطابع السياحي ووضعه على جواز السفر، إلا أن الاتجاه الجديد جاء نتيجة التطور التكنولوجي المتسارع والتحول نحو الرقمنة. ويعتمد النظام على منظومة أكثر سلاسة تمكن السائح من إنهاء جزء من إجراءات التأشيرة قبل الوصول إلى مصر، بما يحد من الإجراءات المكررة داخل نقاط التفتيش ويقلل من احتمالات حدوث ازدحام نتيجة زيادة أعداد الزوار.

وأشار الخبير إلى أن السائح يستطيع “القيام بالإجراء” ودفع الرسوم إلكترونيًا في وقت سابق، على أن ينعكس ذلك في تسريع خطوات الدخول عند الوصول. ولفت إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في رفع كفاءة رحلة السائح من لحظة التخطيط للسفر حتى الوصول، عبر تقليل وقت الانتظار وتسهيل عملية التدقيق.

وأكد هزاع أن المنظومة الجديدة آمنة وتعمل وفق ضوابط، مع وجود متابعة لتفادي أي خلل محتمل وضمان استمرارية التطبيق بسلاسة. كما شدد على أن تبني حلول رقمية من هذا النوع يساعد في تحسين تجربة السائح ويعزز قدرة الدولة على مواكبة الزيادة المتوقعة في حركة السياحة.

ويأتي الإعلان عن التأشيرة الجديدة ضمن توجه حكومي أوسع لتحسين بيئة السفر وجعل إجراءات الدخول أكثر مرونة، بما يشمل الاعتماد على حلول إلكترونية لتقليل الاعتماد على المسارات الورقية أو المعاملات داخل المطار. ومع بدء التطبيق في أغسطس، يتوقع أن تشهد منظومة الدخول تحسنًا ملموسًا في سرعة إنهاء الإجراءات وتقليل الضغط على الموظفين والبنية الاستيعابية خلال مواسم الذروة، فضلًا عن دعم تنافسية المقصد السياحي أمام الأسواق الدولية.

ختامًا، يُبرز هذا التغيير أهمية التحول الرقمي في قطاع السياحة، باعتباره عاملًا مباشرًا في تحسين تجربة السائح، وتوفير الوقت، وتسهيل الوصول، مع الحفاظ على أمان الإجراءات ودقتها وفقًا للضوابط الرسمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *