التخطي إلى المحتوى

كشف الإعلامي نشأت الديهي تفاصيل زيارة رئيس دولة الجبل الأسود يكوف ميلاتوفيتش إلى مصر، وما تلاها من لقاء رسمي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكّدًا أن الزيارة جاءت في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية.

وخلال تقديمه برنامجه “بالورقة والقلم” على قناة “Ten” مساء الاثنين، أشار الديهي إلى أن الجبل الأسود دولة صغيرة من حيث المساحة، لكنها تعد ضمن الدول الأوروبية، وتمتلك مقومات سياحية وفرصًا صناعية حديثة. وأضاف أن الرئيس السيسي استقبل ميلاتوفيتش استقبالًا رسميًا، وشملت الزيارة مباحثات رسمية بين الجانبين، جرى خلالها استعراض مجالات التعاون المختلفة.

تجديد المواقف حول التوترات الإقليمية

وأوضح الديهي أن الرئيس السيسي جدد خلال اللقاء موقف مصر الرافض للاعتداءات غير المبررة من جانب إيران على الدول الخليجية والأردن، مؤكدًا أن التعامل مع ملفات التوتر الإقليمي يحتاج إلى دعم الاستقرار وحماية المصالح المشتركة للدول. كما لفت إلى أن هذا التوافق يعكس إدراكًا متبادلًا لأهمية الحفاظ على أمن المنطقة وتقليل فرص التصعيد.

محاور التعاون الأمني والهجرة

وبحسب ما رواه الديهي، شهدت المباحثات حالة من التوافق خاصة بشأن القضايا الإقليمية وملف الهجرة غير الشرعية. وأكد أن التعاون الأمني بين البلدين يتقاطع مع قضايا إدارة الحدود ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية، باعتبارها ملفات تمس الأمن القومي وتؤثر على التنمية.

أهمية وسط أوروبا لمصر

وأشار الإعلامي إلى أن الجبل الأسود من نتاج مرحلة تفكك حرب البلقان، وأن الرئيس ميلاتوفيتش سبق أن دُعي منذ نحو عامين إلى حضور مؤتمر دول وسط أوروبا، نظرًا لأهمية دول وسط أوروبا بالنسبة لمصر فيما يتعلق بملفات التعاون الأمني المرتبط بالهجرة والتنمية. ورأى أن المشاركة تعزز فرص توسيع الشراكات وتبادل الخبرات، سواء في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة أو في آليات التعاون الإقليمي.

تعزيز العلاقات الشاملة

وفي السياق نفسه، أضاف الديهي أن الزيارة لا تقتصر على الجانب السياسي، بل تحمل دلالات لدفع التعاون الشامل بين البلدين، بما يشمل مجالات اقتصادية محتملة وسياحة وتبادل الخبرات، إضافة إلى استمرار الحوار حول تحديات المنطقة المشتركة. وتُعد هذه الخطوات، وفقًا لروايته، مؤشرًا على رغبة الطرفين في بناء علاقات أكثر اتساعًا على المدى القريب والمتوسط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *