أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الاتهامات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخل بكين في الانتخابات الأمريكية لا تستند إلى أي أساس أو أدلة موثوقة. وجاء في رد بكين أنها لا تمتلك مصلحة في التدخل في الشؤون الانتخابية للولايات المتحدة، وأن هذه المزاعم تفتقر إلى الدليل.
وشددت الخارجية الصينية على التزام الصين بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، معتبرة أن احترام سيادة الدول وحسن الجوار يعدان جزءًا من نهج الصين في التعامل مع القضايا الدولية. وأشارت بكين إلى أن الاتهامات المتبادلة حول الانتخابات غالبًا ما تُستخدم لتصفية حسابات سياسية دون تقديم ما يثبت صحتها.
ويأتي رد الخارجية الصينية في أعقاب اتهامات جديدة من ترامب، قال فيها إن الصين نفذت اختراقًا لبيانات انتخابية أمريكية. ونفت الصين هذه الادعاءات، ووصفَتها بأنها ادعاءات غير مدعومة، مؤكدة أن الاتهامات التي لا تعتمد على وثائق أو معلومات يمكن التحقق منها لا ينبغي أن تُعامل على أنها حقائق.
ومن الجدير بالذكر أن التوترات بين الولايات المتحدة والصين تتكرر في ملفات متعددة، بما في ذلك القضايا المتعلقة بالأمن السيبراني والتأثير المعلوماتي. وتؤكد الصين، بحسب تصريحاتها، أن أي قضايا أمنية يجب أن تُناقش على أساس الوقائع والتحقيقات الرسمية بدلًا من الاتهامات العامة التي قد تساهم في تصعيد الجدل السياسي.
وتعكس هذه التطورات استمرار الخلافات بين الجانبين حول موضوع النزاهة الانتخابية والأمن المعلوماتي، مع تمسك كل طرف بسرديته الخاصة. وفي المقابل، تواصل بكين التأكيد أن سياساتها الخارجية تقوم على احترام مبدأ عدم التدخل وعدم استخدام الاتهامات غير الموثقة كوسيلة ضغط سياسي.

التعليقات