كشف سامح حسن، نجل إحدى ضحايا حريق عقار العمرانية، تفاصيل جديدة حول واقعة اختفاء جزء من المشغولات الذهبية الخاصة بشقيقته “سارة” عقب الحادث. وأكد أن شقيقته وصلت إلى المستشفى وهي ترتدي ذهبها بالكامل، إلا أنه فوجئ عند استلام المتعلقات بوجود قطعة مفقودة، ما دفعه للتقدم ببلاغ للنيابة العامة للتحقيق ومعرفة مصير الذهب.
وأوضح سامح حسن، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج “تفاصيل” المذاع على قناة صدى البلد 2، أن شقيقته كانت تقيم في محافظة الإسكندرية. وذكر أنها كانت عائدة من حفل زفاف برفقة زوجها وأولادها ووالدته ووالدة زوجها، داخل سيارة أحد أصدقائها، قبل وقوع الحادث مباشرة.
صور من الفرح توثق المشغولات الذهبية
وأشار إلى أن الأسرة عقب انتهاء حفل الزفاف توقفت عند كوبري ستانلي لالتقاط صور تذكارية، مؤكدًا أن تلك الصور تُظهر شقيقته وهي ترتدي كامل مشغولاتها الذهبية. وأضاف أن الصور “موجودة” وتوضح الذهب الذي كانت ترتديه، وهو ما يرفع من حجم الغموض حول القطعة التي تم الإبلاغ عن فقدانها.
وبحسب روايته، استأذنت شقيقته زوجها للعودة إلى القاهرة برفقة والدته، نظرًا لمعاناتها من مرض السرطان، موضحًا أنها جاءت خصيصًا للاهتمام بوالدته.
اختلاف عدد المشغولات عند الاستلام
ولفت سامح حسن إلى أن شقيقته وصلت إلى المستشفى بينما كانت ما زالت ترتدي الذهب. إلا أنه عند تسلم المتعلقات من المسؤولين، اكتشف وجود قطعة غير موجودة مقارنة بما كان متوقعًا. وذكر أن الشخص الذي أخبره بما كانت ترتديه داخل المستشفى كان قد أفاد بأن شقيقته كانت ترتدي “خاتمين و8 غوايش”، ما يعني أنها كانت 10 قطع وفقًا لهذا التعداد، بينما ما تسلمه فعليًا كان “9 قطع فقط”.
وأكد أيضًا أن السلسلة التي ظهرت بها شقيقته خلال حفل الزفاف ضمن الصور لم تكن ضمن قائمة المتعلقات التي تسلمها، رغم توثيقها بصور ملتقطة قبل الحادث.
بلاغ للنيابة لمعرفة مصير الذهب
وأوضح سامح حسن أنه لا يجزم بطبيعة ما حدث للقطعة المفقودة، مشيرًا إلى أن السيناريو المحتمل قد يكون سقوطها أثناء الحادث. ومع ذلك، أكد أنه تقدم ببلاغ إلى النيابة العامة حتى يتم حصر المشغولات بدقة ومتابعة الواقعة رسميًا، خاصة أن هناك اختلافًا بين ما ورد بشأن عدد القطع وما تم استلامه فعليًا.
لا أحد دخل الشقة بعد الحريق
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الشقة لم يدخلها أحد بعد وقوع الحريق. وقال إنه لا يملك القدرة على الدخول إلى الشقة أو السماح لأي شخص بالدخول، مؤكدًا أنه سيعمل على البحث عن متعلقاته ومتعلقات أهله ضمن حدود ما يسمح به الواقع والإجراءات. وذكر أن أي شيء مفقود يُرجح أن يكون ضمن ما كانت تحمله “سارة” عند توجهها إلى المستشفى.
وفي خطوة تهدف لتوضيح الصورة أمام التحقيق، شدد سامح حسن على أهمية الاعتماد على الأدلة المتاحة، وعلى رأسها الصور التي التقطت قبل الحادث، إلى جانب محاضر الاستلام الرسمية، وذلك للوصول إلى تحديد دقيق للقطعة التي اختفت ومعرفة أين وما متى حدث ذلك خلال سلسلة الأحداث عقب الحريق.

التعليقات