أكدت دان آدم، زوجة حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني، أن الجدل الواسع حول مقاطع فيديو متداولة لها مع زوجها لا يحمل جديداً يمكن اعتباره مفاجأة أو دليلاً على واقعة جديدة، مشددة أن هذا النمط من التواصل والظهور لم يبدأ مع بطولة كأس العالم، بل كانت قد اعتادت عليه منذ سنوات.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج “90 دقيقة” عبر قناة “المحور”، أوضحت دان آدم أن الناس تتداول القصة خارج سياقها، لافتة إلى أن المقاطع الخاصة بها ليست وليدة لحظة كأس العالم، وأنها موجودة ضمن أفعالها المعتادة على منصاتها منذ وقت طويل.
وأضافت أن الفيديو الذي تم تصويره من منزلها أثناء متابعتها مباريات المنتخب كان بعلم حسام حسن، مؤكدة أنه كان يقوم بدور المساندة والاتجاه المعنوي، وكان يوجه خلال هذه المقاطع تهنئة للشعب المصري بمناسبة الإنجاز الذي حققه المنتخب.
وشددت دان آدم على أن عبارة “بصلي يا حسام” تم إخراجها من سياقها الحقيقي، موضحة أن الكثير من السيدات اللواتي يتابعنها سألْن عن المعنى المقصود من الجملة، ورأت أن تفسير العبارة بمعزل عن الظروف التي قيلت فيها هو ما فتح باب التأويلات.
وللتوضيح، قالت إن الإعلامية طلبت منها توجيه سؤال لحسام حسن، فكان السؤال: “إحنا هنتوتر الفترة الجاية ولا لأ؟ ولا إحنا هنبقى مرتاحين؟”، مشيرة إلى أنها شعرت بعد ذلك أن السؤال قد يسبب توتراً، فبادرت بالحديث بطريقتها لتخفيف حدة الموقف قائلة: “بصلي أنا”. وأوضحت أن السؤال الأصلي كان موجهاً إليها شخصياً، وأن حسام حسن كان يرد عليها هي تحديداً وليس المقصود به الجمهور.
وأكدت دان آدم أن حسام حسن نفسه شعر بالانزعاج أو التوتر بسبب صياغة السؤال كما قُدمت في تلك اللحظة، موضحة أنه قال لها بعد أن تحدثت: “أنا لما دان دخلت أنا فكيت”. واعتبرت أن ذلك يؤكد أن ما حدث كان تواصلاً طبيعياً بين زوجين خلال لحظة فرح واعتزاز بإنجاز المنتخب، وليس له دلالات أخرى كما رُوّج.
كما أشارت إلى أن تركيز البعض على هذه المقاطع تحديداً في كأس العالم بالذات هو أمر غير منطقي، خصوصاً أن نفس الأسلوب كان موجوداً في مناسبات سابقة وتحت ظروف مماثلة، ومنها فترات سابقة قبل البطولة، ما يبرر أنها ليست قصة جديدة بدأت في توقيت كأس العالم.
وبذلك، خلصت دان آدم إلى أن الجدل الدائر يعكس سوء فهم وتفسير مغاير للسياق، وأن تحميل الأحداث معاني مختلفة لا يعكس حقيقة الحوار أو النية التي قيلت بها العبارات، مؤكدة أن العلاقة بين الزوجين في مثل هذه اللحظات تكون محكومة بالمودة والدعم المتبادل.
وتبقى القضية مرتبطة بكيفية تداول المقاطع على منصات التواصل، حيث قد تتحول الجملة أو اللقطة من سياقها إلى مادة للجدل، بينما يظل التفسير الحقيقي قائماً على تفاصيل اللحظة والهدف من الحديث.
https://www.facebook.com/reel/1374326801505583

التعليقات