التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور سمير راغب، رئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية، إن بيان 3 يوليو يُعدّ محطة مفصلية في تاريخ مصر الحديث، حيث جسّد الإرادة الشعبية التي عبّر عنها المصريون في ثورة 30 يونيو، ليصبح حجر الأساس للجمهورية الجديدة.

وأوضح راغب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي ببرنامج “صباح البلد” على قناة “صدى البلد”، أن ثورة 30 يونيو كانت التعبير الأقوى عن طموحات الشعب المصري ورغبته في تغيير الواقع، فيما حوّل بيان 3 يوليو هذه الطموحات إلى مسار سياسي ودستوري يُعبّر عن رؤية مختلفة لمستقبل الوطن. وأكد أن الشعب المصري هو المصدر الحقيقي للسلطات وصاحب السلطة التأسيسية التي تنطلق منها الدولة.

وأشار إلى أن تلك المرحلة شهدت انتقال الدولة من إطار “الشرعية الدستورية” التقليدية إلى “الشرعية الثورية”، حيث منح الشعب تفويضه الكامل للقوات المسلحة لتنفيذ مطالبه وتطلعاته، ما أضفى على بيان 3 يوليو طابعًا تاريخيًا ورسّخ أسس الجمهورية الجديدة التي تعتمد على تعزيز سيادة الدولة ودعم الثوابت الوطنية.

وفي إطار التوسع، يُشير المحللون إلى أن بيان 3 يوليو لم يكن مجرد لحظة زمنية عابرة؛ بل كان بداية لإعادة بناء مؤسسات الدولة وفق رؤية مستقبلية تستهدف تحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي، مع التركيز على مشروعات البنية التحتية الضخمة وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية.

ومن أبرز إنجازات الجمهورية الجديدة التي انطلقت على أساس بيان 3 يوليو هو العمل المتواصل على تعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق التنمية الشاملة، من خلال مشروعات قومية مثل قناة السويس الجديدة وشبكات الطرق والكهرباء العملاقة، بما أدى إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *