التخطي إلى المحتوى

تشهد المناطق الشرقية والشمالية الشرقية لأوكرانيا معارك عنيفة في ظل تصاعد الاشتباكات بين القوات الأوكرانية والروسية. وتركزت الهجمات الروسية مؤخرًا على جبهات سومي وخاركيف وزابوريجيا، بالإضافة إلى خرسون في جنوب البلاد، في ظل استمرار التصعيد الميداني على مختلف المحاور.

وأعلن سلاح الجو الأوكراني نجاحه في اعتراض 82 طائرة مسيرة وصاروخًا من بين 108 أهداف أطلقتها القوات الروسية، فيما أصابت 21 مسيرة وصاروخ من طراز «خ-59» أهدافًا داخل الأراضي الأوكرانية، متسببة بأضرار جسيمة في البنية التحتية المدنية.

وفي العاصمة كييف، تم إعلان يوم حداد على أرواح 30 شخصًا لقوا مصرعهم جراء الهجوم الروسي الأخير. وتواصل فرق الإنقاذ جهودها للعثور على المفقودين. وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أهمية توفير منظومات «باتريوت» للدفاع الجوي لتعزيز قدرات بلاده في التصدي للصواريخ الباليستية الروسية، مضيفًا أن هذا الطلب يشكل جزءًا من مباحثات مع أكثر من 40 دولة لدعم الأوكرانيين بهذه المنظومات الدفاعية.

وعلى صعيد العلاقات الدولية، أشار وزير الدفاع الأوكراني إلى أن بلاده تكثف اتصالاتها مع الحلفاء لتسريع الحصول على الدعم العسكري المطلوب، بما في ذلك أنظمة دفاع جوي متقدمة، لمواجهة التصعيد الروسي المستمر. كما أعربت عدة دول عن قلقها من تدهور الوضع الإنساني في المناطق المتضررة وعبرت عن استعدادها لتقديم المساعدات الإنسانية.

في السياق نفسه، تتزايد الجهود الدولية لتخفيف حدة النزاع، حيث تم الإبلاغ عن مقترحات من بعض الدول لإرساء هدنة مؤقتة لتمكين إيصال المساعدات الإنسانية، إلا أن هذه المحاولات تواجه صعوبات نتيجة تعنت الأطراف وحجم النزاع الجاري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *