أكد أحمد فتوح، نجم منتخب مصر ونادي الزمالك، أن الإصابة التي تعرض لها في كأس العالم لم تكن مجرد حدث عابر، بل شعر بها خلال خوضه آخر مباراة أمام إيران. وأوضح أن رغبته في الاستمرار بالمشاركة اصطدمت بتوجيهات الجهاز الطبي، الذي طلب منه ضرورة إجراء الاستبدال، إلا أنه أبدى إصرارًا على خوض اللقاء.
وخلال حديثه مع برنامج «كلام الناس» عبر فضائية «MBC مصر»، شدد فتوح على أن طريقة لعبه لا تتغير بتغير المنافس أو الظروف، قائلاً إنه يخوض مباريات بنفس الأسلوب والنهج الذي يلتزم به عادةً. وأضاف أنه لو شارك في مباراة الأرجنتين كان سيتعامل معها مثل أي لقاء آخر، مؤكدًا أنه لم يكن يخشى مواجهة النجم ليونيل ميسي.
وفي سياق تعليقه على مجريات مباراة الأرجنتين، قال أحمد فتوح إن فريقه فقد التركيز في نهاية اللقاء، وهو ما انعكس على الأداء في لحظات حاسمة. كما أشار إلى أن الأخطاء التحكيمية كان لها تأثير مباشر على مجريات المباراة، واعتبر أنها ساهمت في تغيير مسار الأحداث، بما جعل من الصعب على الفريق الحفاظ على إيقاعه حتى صافرة النهاية.
وعلى المستوى الأوسع، أكد اللاعب أن كرة القدم لا تُحسم فقط بالأسماء الكبيرة أو الإمكانيات الفردية، بل تتطلب انضباطًا ذهنيًا مستمرًا طوال المباراة، خاصة في المباريات المصيرية أمام منتخبات تملك خبرات واسعة في إدارة الأوقات الضاغطة. وأشار إلى أن تداخل عوامل مثل فقدان التركيز والأجواء المتوترة مع قرارات التحكيم قد يقود إلى نتائج يصعب تعديلها داخل الملعب.
وتُعد تصريحات أحمد فتوح امتدادًا لحديثه عن تحديات الإصابات في البطولات الكبرى، حيث تكون العودة للمشاركة أحيانًا قرارًا نفسيًا بجانب كونها قرارًا طبيًا، خصوصًا عندما يكون اللاعب حريصًا على تقديم أفضل ما لديه للفريق في ظل المنافسة القوية.

التعليقات