يؤكد الخبير السياحي محمد كارم أن مدينة العلمين تعد من أجمل مناطق العالم، وتستحوذ على اهتمام متزايد من الزوار محليًا ودوليًا، لكونها تستضيف سنويًا أكبر مهرجان في الشرق الأوسط. ويضيف أن جاذبيتها لا تقتصر على الترفيه فقط؛ بل تمتد إلى تجربة شاطئية مميزة طوال اليوم، حيث تتميز مياه شواطئ العلمين بلون فيروزي نقي يلفت الأنظار، وتنعكس عليه رمال بيضاء ناعمة تمنح المكان جمالًا استثنائيًا لا يقتصر فقط على المقارنة مع أشهر الوجهات العالمية، بل يبرز تفردها حتى في مناطق تُعرف بنقاء مياهها.
ويشرح الخبير أنه داخل مدينة العلمين تتوفر باقة واسعة من الخدمات التي تجعلها مدينة متكاملة وليست مجرد شاطئ. فهناك فنادق عالمية وأبراج سكنية وأماكن ترفيهية راقية، إلى جانب أوبرا تقدم تجارب فنية وثقافية على مدار الموسم، إضافة إلى مدينة التراث التي تعكس ملامح الهوية المصرية وتجذب محبي التاريخ والحرف. كما تتوافر مولات تجارية متنوعة ومطاعم تناسب جميع الأذواق، بما في ذلك مطابخ محلية وعالمية، ما يسهل على السائحين تنظيم يومهم بين الترفيه والتسوق وتذوق الطعام.
ومن أبرز عناصر الجذب التي عززت مكانة العلمين كوجهة سياحية فاخرة، افتتاح أكبر مرسى لليخوت في المنطقة، بما يتيح للسياح تجربة بحرية راقية ويزيد من سهولة الوصول إلى الأنشطة البحرية. كما أشارت التقارير إلى توافق المدينة على برامج خاصة بالسياحة الثقافية، عبر مسارات تسهل حركة الزوار بين المعالم؛ مثل الطريق الجديد وخيارات البنية التحتية الحديثة القادمة من القاهرة، وهو ما ينعكس مباشرة على تنظيم الرحلات وزيادة الإقبال على زيارة المتحف الكبير ثم العودة للاستمتاع بالأنشطة الشاطئية في العلمين.
ويؤكد محمد كارم أن جمال مدينة العلمين بالنسبة للسائحين يبرز بشكل أكبر في فصل الشتاء وليس الصيف. ففي الشتاء يكون الطقس أكثر ملاءمة للتجول والاستمتاع، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بمشاهد المياه صباحًا، ثم النزول والتنزه مساءً بأجواء مريحة تضمن تجربة أكثر متعة وهدوءًا بعيدًا عن حرارة الصيف. وبهذه المقومات، تتحول العلمين إلى وجهة تجمع بين الراحة والأنشطة البحرية والثقافة والفنون، ما يجعلها خيارًا جذابًا لعشاق السفر الباحثين عن توازن بين المتعة والمعرفة.

التعليقات