التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن المهندس هاني أبو ريدة يتمتع بعلاقات قوية وسمعة مهنية واسعة على المستوى الدولي، مشيرًا إلى أنه شخصية قوية داخل مجال كرة القدم وإدارتها. وخلال برنامجه “على مسئوليتي” عبر قناة “صدى البلد”، تحدث موسى عن إمكانية تولّي أبو ريدة منصب رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، واعتبر أن وجوده قد يضمن منظومة أكثر عدالة بعيدًا عن التأثيرات التي تربط العمل الإداري بالمال أو السياسة.

وأوضح أحمد موسى أن هاني أبو ريدة يمتلك خبرة وكفاءة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يجعله قادرًا على إدارة ملف بهذا الحجم، لافتًا إلى أن المجتمع الكروي والدوائر المؤثرة يمكنها الاستفادة من خبرته ورؤيته.

وفي السياق ذاته، تناول الإعلامي حديثًا عن مستقبل رئيس فيفا، مشيرًا إلى أن جياني إنفانتينو لن يستمر طويلًا في منصبه بحسب ما طرحه، معتبِرًا أن هناك أسبابًا تتعلق بالفساد وبطريقة إدارة الملف الرياضي الدولي. كما أشار إلى رمزية حضور رئيس فيفا في متابعة فعاليات كأس العالم عبر ترتيبات خاصة، معتبرًا ذلك ضمن نقاط الانتقاد التي تُثار حول إدارة المنظمة.

ومع تصاعد الجدل داخل الساحة الرياضية الدولية، شدد أحمد موسى على ضرورة التحول من مجرد الحديث إلى دعم مرشح بعينه، مؤكدًا أن الوقت حان لطرح هاني أبو ريدة كمرشح لرئاسة فيفا، وبخاصة أن القارة الأفريقية تمتلك وزنًا رياضيًا متزايدًا وتحتاج تمثيلًا أقوى في مراكز القرار. وأضاف أن دعم أبو ريدة ينبغي أن يكون فكرة جامعة تجمع دول أفريقيا وأجزاء أخرى من العالم، بهدف تقديم نموذج مختلف يقوم على النزاهة وتغليب المصلحة الرياضية على الحسابات السياسية.

ويأتي هذا الطرح في وقت يتزايد فيه اهتمام المنتخبات والأندية بحقوقها في القرارات الكبرى المتعلقة بالحوكمة والتمويل وقرارات المنافسات، حيث تحاول المنظمات الرياضية أن ترسم صورة جديدة للعدالة والشفافية، وهو ما يجعل أي مرشح يتمتع بعلاقات دولية وخبرة تنفيذية مرشحًا لاهتمام واسع. ومع وجود قضايا متكررة ترتبط بسمعة مؤسسات كرة القدم العالمية، يرى مؤيدو هذا التوجه أن دعم شخصية كـ هاني أبو ريدة قد يمثل خطوة نحو إصلاحات تنظيمية تعزز الثقة داخل المنظومة الدولية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *