التخطي إلى المحتوى

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن العلاقات المصرية الروسية تشهد مسارًا من التطور المستمر على مختلف الأصعدة، لافتًا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ قرابة 10 مليارات دولار.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع بريكس، والتي تستضيفها العاصمة الهندية نيودلهي. وتأتي هذه المحادثات في إطار حرص الجانبين على توسيع آفاق التعاون ودعم الشراكات الاقتصادية والتجارية بما يخدم المصالح المشتركة.

10 مليارات دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا

وأشار الرئيس السيسي إلى أن رقم التبادل التجاري يعكس قوة العلاقة بين البلدين واتساع مجالات التعاون، كما يمثل دافعًا لتعزيز الاستثمارات المشتركة وتفعيل آليات التعاون في القطاعات الواعدة.

كما تناول اللقاء سبل دفع التعاون من خلال مشروعات اقتصادية قادرة على خلق فرص عمل ودعم سلاسل الإمداد، فضلًا عن بحث جوانب التعاون في مجالات تتعلق بالتجارة والطاقة والقطاعات ذات الارتباط المباشر باحتياجات التنمية الاقتصادية.

لقاء ضمن أجواء قمة بريكس في نيودلهي

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى نيودلهي للمشاركة في فعاليات القمة الثامنة عشرة لتجمع بريكس، حيث يترأس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة. وتُعد القمة منصة مهمة لمناقشة تعزيز التعاون بين دول التجمع، وتبادل الرؤى حول توسيع مجالات الشراكة الاقتصادية والتجارية، وتشجيع التنسيق على مستويات متعددة.

استقبال رسمي عند الوصول

كان في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله إلى مطار قاعدة بالام الجوية في نيودلهي سانجاي سيث، وزير الدولة الهندي لشؤون الدفاع والعميد طيار فيجاي راو، قائد قاعدة بالام الجوية. كما حضر سوريش كومار سفير سوريش كومار، مدير إدارة شمال إفريقيا وغرب آسيا بوزارة الخارجية الهندية.

وضم فريق الاستقبال كذلك نيشا دهوال مسؤولة المراسم الهندية، وكامل جلال سفير مصر لدى الهند، إلى جانب عدد من أعضاء السفارة المصرية في نيودلهي.

آفاق أوسع للتعاون المصري-الروسي

وتعكس المحادثات بين السيسي وبوتين توجهًا نحو استكمال مسار تعزيز العلاقات، بما يتضمن العمل على زيادة حجم التجارة وتحسين جودة التعاون التجاري، ودعم التعاون في القطاعات الإنتاجية. كما يمكن لهذه الشراكة أن تتوسع لتشمل مبادرات مشتركة في مجالات الطاقة والتبادل السلعي والتعاون الصناعي، فضلًا عن بحث فرص تمويل المشروعات المشتركة وتسهيل إجراءات التبادل بما يساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي على المدى المتوسط.

وتأتي هذه الخطوات ضمن سياق أوسع لمشاركة مصر في قمة بريكس، وتعزيز حضورها الدبلوماسي والاقتصادي مع شركائها الدوليين، بما يرسخ العلاقات القائمة ويتيح فرصًا جديدة للتكامل بين الدول المشاركة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *