التخطي إلى المحتوى

حذّر البنك المركزي المصري، اليوم، عملاء البنوك من التعامل مع أي روابط تصل إليهم عبر الرسائل أو البريد الإلكتروني أو أي قناة أخرى، مؤكداً أن بعض الروابط قد تكون مزيفة وتهدف إلى الاستيلاء على بيانات العملاء.

وأوضح البنك المركزي أن التحايل قد يتم عبر إرسال رابط يبدو مطابقاً للصفحة الرسمية للبنك، حيث يتم خداع المستخدم بواجهة شديدة الشبه بالصفحة الأصلية، بهدف كسب الثقة ثم جمع بيانات حساسة مثل بيانات الدخول أو معلومات الحساب أو أي بيانات شخصية أخرى.

ودعا البنك المركزي العملاء إلى عدم الضغط على أي رابط وارد من مصادر غير موثوقة حتى لو كان ظاهرُه رسمياً، مشيراً إلى ضرورة التحقق من صحة المحتوى قبل اتخاذ أي إجراء.

ولتعزيز الحماية، يوصي البنك المركزي باتباع مجموعة من الخطوات العملية، أهمها:

1) التحقق من عنوان الرابط قبل فتحه: تأكد من أن الرابط ينتمي لمجال (Domain) رسمي للبنك، وتفادى الروابط المختصرة أو التي لا تعرض عنوانها بوضوح.

2) عدم إدخال البيانات عند وجود شك: إذا طلب الرابط بيانات تسجيل الدخول أو بيانات بطاقة/حساب بشكل غير معتاد، اعتبر ذلك مؤشراً قوياً على الاحتيال.

3) الوصول للخدمات عبر القنوات الرسمية: بدلاً من الضغط على الروابط الواردة، انتقل إلى موقع البنك أو التطبيق الرسمي بنفسك أو استخدم روابط الإشارات داخل التطبيق/الموقع بعد التأكد.

4) الانتباه لرسائل الاستعجال والتهديدات: الرسائل التي تدفعك للتصرف فوراً (مثل إيقاف حساب أو تحديث بيانات خلال وقت قصير) غالباً تكون جزءاً من هجمات تصيد.

5) تفعيل إجراءات الأمان: راقب سجل الدخول، وفَعّل التنبيهات، واستخدم كلمات مرور قوية وفريدة، وتجنب إعادة استخدام كلمة المرور عبر أكثر من خدمة.

6) تحديث الأجهزة والبرامج: الحفاظ على نظام التشغيل ومتصفح الويب والتطبيقات محدثة يقلل من قابلية التعرض لبعض محاولات الاختراق.

وشدد البنك المركزي على أن الوعي الأمني عامل أساسي في مواجهة محاولات الاحتيال، وأن اتخاذ الحذر عند تلقي روابط عبر البريد أو الرسائل يساعد في حماية بيانات العملاء من الضياع أو سوء الاستخدام.

وفي حال الاشتباه في رسالة أو رابط، يُفضّل عدم فتحه والإبلاغ عنه وفق القنوات التي يحددها البنك، كما يمكن التواصل مباشرة مع البنك للاستفسار عن أي تنبيه أو طلب بيانات قبل التعامل معه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *