أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء في منتصف جلسات الأسبوع بتراجع جماعي لمعظم المؤشرات، متأثرة بضغوط بيع من جانب المتعاملين العرب والأجانب، بالتزامن مع ميل تعاملات المصريين نحو الشراء. وبلغت قيمة التداول نحو 13.4 مليار جنيه، في حين تراجع رأس المال السوقي بنحو 26.5 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 4.424 تريليون جنيه.
وعلى صعيد مؤشرات السوق الرئيسية، هبط مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.8% ليغلق عند مستوى 56174 نقطة، كما تراجع مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.74% مغلقًا عند 69646 نقطة. كذلك انخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلى” بنسبة 0.8% إلى 26209 نقطة، بينما تراجع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 0.92% ليغلق عند 7043 نقطة.
أما على مستوى المؤشرات الأوسع، فقد تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 1.24% ليغلق عند 21400 نقطة، وانخفض مؤشر “إيجي إكس 100 متساوى الأوزان” بنسبة 0.98% ليغلق عند 28015 نقطة. وضمن أداء القطاعات/المؤشرات المرتبطة بالمعايير الشرعية، تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.72% ليغلق عند 6713 نقطة.
وتأتي هذه التحركات في إطار حالة حذر سيطرت على السوق خلال الجلسة، حيث تبدو سيولة التداول مرتفعة نسبيًا مقارنةً بمستويات بعض الجلسات السابقة، لكن اتجاهات الشراء من المصريين لم تكن كافية لموازنة أثر مبيعات المستثمرين العرب والأجانب. ويعكس انخفاض المؤشرات واتساع التراجع على المستويات المختلفة (الرئيسي والأوسع) أن التراجع لم يقتصر على شريحة واحدة، بل شمل نطاقًا أكبر من الأسهم داخل السوق.
وبالنظر إلى قيمة التداول ورأس المال السوقي، تشير نتائج الجلسة إلى ضغط على التقييمات السوقية في ظل تغيرات اتجاهات التدفقات، ما قد يرفع من احتمالات استمرار التقلبات خلال الجلسات المقبلة، خصوصًا إذا استمرت ضغوط البيع من الخارج أو تعمقت. وفي المقابل، يظل دور مشتريات المستثمرين المصريين عاملًا داعمًا محتملًا إذا اتجهت السيولة نحو الأسهم الأكثر نشاطًا وتماسكًا خلال الجلسات القادمة.

التعليقات