التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الرفض المطلق لسياسات التهجير والاستيطان الإسرائيلية، مشددًا على أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة وورقة ضغط تستهدف تغيير الواقع وفرض وقائع جديدة على الأرض.

جاء ذلك خلال التأكيد على تمسك مصر بموقف ثابت يرفض أي محاولات لاقتلاع الشعوب من أراضيها أو المساس بحقوقها المشروعة، باعتبار أن التهجير القسري يقوض فرص التعايش ويزيد من حدة التوترات ويعطل المسار السياسي الهادئ القادر على تحقيق تسوية عادلة.

كما شدد الوزير على أن الاستيطان يُعد عاملًا أساسيًا في تقويض فرص السلام، لأنه يخلق واقعًا مستمرًا من الانتهاكات ويؤدي إلى تضييق مساحات الحركة أمام المدنيين، فضلًا عن انعكاساته على إمكانية إقامة تسوية سياسية مستندة إلى القانون الدولي.

وأوضح بدر عبد العاطي أن التعامل مع الأزمات المتصاعدة في المنطقة يتطلب الالتزام الصارم بالقانون الدولي واحترام حقوق الشعوب، بما في ذلك حماية المدنيين وضمان عدم استهدافهم أو دفعهم للفرار تحت أي ظرف، مع العمل في الوقت ذاته على بلورة حلول سياسية تحقق الأمن والاستقرار وترسخ أسس العدالة.

وفي هذا السياق، أكدت مصر على أهمية أن تتضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف التصعيد ومنع توسيع نطاق الأضرار، ودعم المبادرات التي تقود إلى تهدئة حقيقية واستئناف مسار يضمن الحقوق ويحول دون استمرار سياسات فرض الأمر الواقع. كما شددت على أن أي حل سياسي لا يمكن أن ينجح دون احترام حقوق الإنسان ومرجعيات الشرعية الدولية، ودون وقف الممارسات التي تقوض الاستقرار وتزيد من معاناة الشعوب.

وختم الوزير بالتأكيد أن مصر تواصل العمل الدبلوماسي الهادئ والفعّال لرفع التحديات التي تواجه المنطقة، والدفاع عن مبدأ حماية الشعوب من التهجير القسري ومنع الاستيطان بما يحفظ الحق ويصون الأمن ويمنح فرصًا حقيقية لإحلال السلام والاستقرار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *