التخطي إلى المحتوى

أكد محمد منصور، المتحدث الإعلامي للجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة، أن مباراة المنتخب المصري أمام الأرجنتين لم تكن مجرد لقاء كروي، بل تحوّلت إلى لحظة فرح جماعي نقلت إلى سكان قطاع غزة جرعة أمل وسعادة وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة. وأوضح منصور أن الرسائل التي حملتها المباراة تجاوزت حدود المنافسة لتعبّر عن التضامن ووحدة الموقف بين المصريين والفلسطينيين.

وقال منصور خلال مداخلة مع برنامج “كلمة أخيرة” عبر فضائية ON، من مدينة دير البلح، إن الأهالي حرصوا على متابعة المباراة عبر ثلاثة مواقع خُصصت خصيصًا لعرضها، وهو ما انعكس على حجم الإقبال من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية. وأضاف أن حضور الجمهور وحرصه على متابعة مجريات اللعب يعكسان رغبة واضحة في استعادة جانب من الحياة الطبيعية ولو لفترة قصيرة، خصوصًا في ظل التحديات التي يعيشها السكان.

ولفت المتحدث إلى أن الفلسطينيين تفاعلوا بحماس مع المباراة، وساندوا المنتخب المصري طوال شوطها، مؤكدًا أن أجواء التشجيع جسّدت عمق العلاقات بين الشعبين المصري والفلسطيني. وأوضح أن مشاعر الفرح ارتبطت بلحظات تسجيل الأهداف، حيث ارتسمت مظاهر الاحتفال على وجوه المواطنين، وتحوّلت الساحات المخصصة لمتابعة اللقاء إلى مساحات تجمع وتواصل وتعبير عن الامتنان.

كما بيّن منصور أن ختام المباراة حمل طابعًا مؤثرًا؛ إذ عبّر عدد من الحاضرين عن امتنانهم لمصر ودعمها المستمر لأهالي غزة، وعن سعادتهم بما حققه المنتخب من خلال الأداء الذي منحهم لحظات بهجة. وأكد أن هذه اللحظات، على الرغم من أنها قصيرة، أعادت الأثر الإنساني الإيجابي إلى نفوس السكان، ورسخت معنى الشراكة في الأوقات الصعبة.

ولتعزيز الأثر المجتمعي للمبادرات، أشارت اللجنة إلى أهمية أن تتضمن الفعاليات الرياضية والترفيهية جوانب تنظيمية تراعي التواجد الآمن وتسهيل الوصول للمشاهدين، بما يضمن وصول الرسالة الإنسانية دون تعقيد، ويخلق بيئة تسمح بتبادل المشاعر الإيجابية بين العائلات والأطفال. كما شددت على أن الرياضة في هذه الظروف تصبح نافذة أمل، ليس فقط بسبب النتيجة، بل بسبب المعنى الذي يُترجم من خلال الدعم والتضامن والفرح المشترك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *