التخطي إلى المحتوى

شنّ الإعلامي نشأت الديهي هجومًا حادًا على حكم مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، معتبِرًا أن سلسلة قرارات مؤثرة داخل اللقاء ساهمت بشكل مباشر في خسارة الفراعنة بنتيجة 3-2، وأن ما حدث يمثل “فضيحة تحكيمية مكتملة الأركان”. وأوضح الديهي خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» على قناة TEN أن المباراة شهدت لحظات حاسمة، كان يمكن أن تغيّر مسار النتيجة، سواء عبر قرارات ضد مصر أو عبر عدم احتساب تداعيات واضحة على أرض الملعب.

وركّز الديهي بشكل خاص على واقعة تتعلق بمحمد صلاح، مؤكدًا أن المنتخب تعرض لظلم من خلال إلغاء هدف وعدم احتساب ركلة جزاء صحيحة في توقيت بالغ الحساسية، وهو ما اعتبره مؤشرًا على تباين واضح في معيار تطبيق القانون. كما شدد على أن أداء الحكم لم يكن على مستوى حجم وأهمية اللقاء، لافتًا إلى أن قراراته بدت متناقضة مع ما يتطلبه الموقف؛ إذ إن اختلاف التقييم بين الحالات المتماثلة—حسب وصفه—يفتح بابًا واسعًا من التساؤلات حول عدالة التحكيم.

وفي سياق متصل، قال الديهي إن ما جرى داخل الملعب لا يقتصر أثره على نتيجة لحظية فحسب، بل يمتد إلى صورة المشاركة المصرية في البطولة، لأن منتخب مصر كان قريبًا من العودة في أوقات مفصلية. وأضاف أن اللاعبين قدموا مستوى مشرفًا رغم الخسارة، معتبرًا أن المنتخب ظهر بروح قتالية عالية وتصميم على المنافسة حتى صافرة النهاية، وهو ما يجعل الأداء مستحقًا للتقدير بغض النظر عن الحسابات النهائية.

كما أشاد الإعلامي بالدور الفني بقيادة حسام حسن، وبالقائد محمد صلاح على الأداء داخل الملعب، مؤكدًا أن مصر قدمت مباراة تليق باسمها أمام بطل العالم. وأكد أن هذا المسار منح الفريق احترام العالم، وأن الجماهير المصرية ستظل فخورة بما حققه اللاعبون خلال مشوارهم في كأس العالم، خصوصًا في مواجهة من العيار الثقيل.

ولتعزيز الفهم العام لسياق الجدل، شدد الديهي ضمن حديثه على أن أي قرار تحكيمي مؤثر في بطولات كبرى—خصوصًا في أدوار خروج المغلوب—يصبح جزءًا من ذاكرة المباراة، لأن الأخطاء أو القرارات غير الواضحة قد تنعكس على التشكيل الذهني للفريق وعلى قرارات المدرب لاحقًا. ومن هنا، رأى أن النقاش العلني حول التحكيم ليس بهدف تقليل قيمة المنافس، بل بهدف المطالبة بمعايير أكثر اتساقًا وشفافية في تطبيق القواعد، بما يضمن تكافؤ الفرص ويصون عدالة المنافسة في المباريات المصيرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *