التخطي إلى المحتوى

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن مواجهة الأزمات الكبيرة والمركّبة تتطلب الانتباه كذلك للأزمات البسيطة والفردية، محذّرا من أن إغفالها قد ينعكس سلبا على الرأي العام في مصر.

وأوضح الرئيس، خلال تفقده مركز تنسيق الدفاع عن الدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن المسؤولين ينبغي أن يتعاملوا مع الأزمات الصغيرة فور ظهورها، لأن التعامل السريع والدقيق يمنع تراكم المشكلات ويحدّ من استغلالها في زيادة الضغط على المواطنين.

كما شدد السيسي على أن كل مسؤول يحمل مسؤولية مباشرة تجاه أمن واستقرار البلاد، وأن معالجة أي أزمة—مهما بدا حجمها—لا تقل أهمية عن التعامل مع الأزمات الكبرى، مؤكدا أن الأزمات البسيطة قد تتحول إلى آثار أوسع إذا تُركت دون معالجة.

وأضاف الرئيس أهمية نشر الوعي المجتمعي لدى المواطنين حول كيفية التعامل مع مختلف الأزمات، بما في ذلك التدريب والتأهيل على أساليب التصرف في المواقف الطارئة، وتعزيز الفهم المشترك لطبيعة التحديات وكيفية التعامل معها بروح من المسؤولية واليقظة.

وتتضمن الرسالة—وفقا لما ورد—تأكيد مبدأين أساسيين: أولا، سرعة الاستجابة للأزمات الفردية والبسيطة، وثانيا، بناء ثقافة مجتمعية تساهم في تقليل التوتر وتمنع انتشار المعلومات المضللة التي قد ترفع من حدة القلق العام. وبهذا النهج، يصبح التعامل الاستباقي جزءا من منظومة حماية الدولة وتحقيق الاستقرار والطمأنينة للمواطنين.

وفي السياق ذاته، شدد الرئيس على ضرورة أن تتكامل جهود أجهزة الدولة مع الوعي الشعبي، بحيث لا تبقى الأزمات محصورة في حدود حدوثها، بل يتم احتواؤها مبكرا، مع تحسين التنسيق والمتابعة لتقليل أي انعكاسات سلبية على الرأي العام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *