قال الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج “على مسئوليتي” على قناة صدى البلد، إنه يوجّه رسالة تحذيرية لإخوتنا في المغرب قبل مباراة فرنسا المقبلة، مؤكدًا وجود احتمال قوي لحدوث فساد أو تلاعب بما يؤثر على مسار منتخب المغرب.
وأوضح موسى أن فريق المغرب يمتلك عناصر قوية وقدرات كبيرة، مشيرًا إلى أن المنتخب يستحق الفوز لأنه حقق إنجازات بارزة في المنافسات العالمية الأخيرة. واعتبر أن الحديث عن أي تجاوزات أو محاولات التأثير على المباراة لا يأتي من فراغ، بل يرتبط بما وصفه بـ”الضغوط” التي قد تتعرض لها الفرق في مراحل حساسة من البطولة.
وفي سياق متصل، لفت الإعلامي إلى أن هناك مؤشرات وشواهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص احتفالات في إسرائيل بفوز منتخب الأرجنتين، معتبرًا أن ما يحدث يحمل دلالات سياسية أكثر من كونه مجرد احتفال رياضي. وأضاف أن مثل هذه الرسائل قد تكون جزءًا من سرديات تهدف إلى إظهار انتصار هذا الطرف أو ذاك، مع التأكيد على أن الرياضة لا تنفصل—في رأيه—عن السياق الإنساني والسياسي الأوسع.
كما أشار أحمد موسى إلى رسائل الكابتن حسام حسن التي تم تداولها عقب مؤتمر صحفي، مؤكدًا أنها أثارت موجة من ردود الفعل لدى بعض الجهات. وذكر موسى أن ما قيل أو تم تداوله بشأن غزة “أوجع” من وصفهم بـ”الصهاينة”، في إشارة إلى أن الخطاب الإعلامي والرسائل الإنسانية قد تكون لها انعكاسات مباشرة على الصورة العامة والاحتفالات.
وحرص موسى على التأكيد أن منتخب المغرب يملك مقومات النجاح، وأن أي محاولات لعرقلة مسيرته لن تنال من قدرته على المنافسة والعبور. وفي الوقت نفسه، دعا الجمهور والنخب الرياضية في المغرب إلى اليقظة ومتابعة مجريات المباراة عن كثب، مع التمسك بروح المنافسة العادلة.
لزيادة التوضيح، يمكن فهم تحذير أحمد موسى على أنه دعوة لاتخاذ احتياطات في مواجهة أي ممارسات غير عادلة خلال المباريات الكبرى، سواء على مستوى القرارات التحكيمية أو التعاملات التنظيمية أو أي ضغوط إعلامية قد تؤثر على اللاعبين. كما يبرز الربط الذي قام به بين الرياضة والرسائل السياسية توجهًا واضحًا للحديث عن أثر الأحداث الرياضية على المزاج العام وردود الفعل الدولية، خصوصًا في ظل استمرار القضايا الإنسانية المؤثرة التي تتابعها المجتمعات عالميًا.
أخيرًا، أعاد أحمد موسى التأكيد على أن القضية الأساسية هي دعم منتخب المغرب، معتبِرًا أن قوة الفريق وإنجازاته تمنحه حق المنافسة بقوة، وأن أي “مؤامرة”—إن وُجدت—لن تلغي حقه في السعي لتحقيق الفوز داخل الملعب، حيث تظل الكرة في النهاية ساحة تُحسم فيها النتائج بالأداء والجهد والانضباط.

التعليقات