التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن منتخب مصر قدّم عرضًا قويًا أمام الأرجنتين، مشددًا على أن الفريق لم يخسر داخل أرض الملعب، وإنما تم إقصاؤه نتيجة قرارات تحكيمية وصفها بالظالمة والمتحيزة. وجاءت تصريحاته عبر برنامجه «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، في سياق حديث عن الجدل الواسع الذي رافق المباراة وما ترتب عليها من نتائج.

وأوضح موسى أن الإعلام العالمي والجهات المعنية بالبطولات، بحسب وصفه، قد تكون سعت لتوجيه مجريات البطولة في اتجاهات معينة، مشيرًا إلى أن نغمة الحديث حول حسم البطولة لصالح ميسي كانت واضحة قبل المباراة. وأضاف أن «إنفانتينو»، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، كان متوترًا فور تسجيل مصر للهدف الثاني، معتبرًا أن رد الفعل يوحي بوجود توجهات تؤثر في مسار المباريات.

وتناول الإعلامي لحظة الهدف الثاني باعتبارها نقطة فاصلة، قائلاً إن التوتر كان ظاهرًا في تعليقات ومواقف المسؤولين، بينما بدا رئيس الاتحاد الأفريقي – بحسب قوله – أكثر سعادة بالتطور الذي حدث. ورأى موسى أن هذه التفاصيل لا تعكس مجرد مجريات لعبة، بل تشير إلى وجود ضغط أو اهتمام زائد بنتائج محددة.

كما وجّه أحمد موسى انتقادات حادة للاتحاد الدولي لكرة القدم، واعتبر أن هناك «فسادًا تحكيميًا» أدى إلى إقصاء مصر. ووجّه حديثه للكابتن هاني أبو ريدة، قائلاً إنه يجب تقديم احتجاج رسمي، وفتح ملف القرارات التحكيمية بصورة عادلة، بهدف كشف الحقائق وضمان عدم تكرار ما حدث. وأكد أن فريقه لم يُهزم رياضيًا، بل أُقصي بسبب مؤثرات خارج الملعب.

ولتعزيز موقفه، ربط موسى بين ما وصفه بالفساد الذي يطال منظومة التحكيم وبين سوابق في قيادة الاتحاد الدولي، مستشهدًا بسير أحداث سابقة كان قد تم تناولها إعلاميًا على خلفية شبهات الفساد. واعتبر أن من يحكمون المناصب القيادية يجب أن يستفيدوا من الدروس السابقة بدل تكرار الأزمات.

وفي ختام حديثه، شدد أحمد موسى على أن ملف إنفانتينو – وفق تعبيره – قد يُعاد فتحه بعد رحيله، مطالبًا بوجود تحقيقات جادة تتعلق بالتحكيم وبمدى حياده، وبالآليات التي تضمن عدالة المنافسة في البطولات الكبرى. كما دعا إلى محاسبة المسؤولين عن أي انحياز أو قرارات تؤثر في مسار البطولة، معتبرًا أن سمعة اللعبة تتطلب شفافية ومساءلة حقيقية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *