أشاد الإعلامي أحمد موسى بالأداء الذي قدمه منتخب مصر أمام الأرجنتين، مؤكدًا أن الفريق المصري كان الطرف الأفضل خلال المباراة، وأن ظلمًا تحكيميًا واضحًا كان سببًا في حرمانه من التأهل إلى الدور التالي.
وخلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، شدد أحمد موسى على أن المنتخب المصري ظهر بمستوى عالمي، وليس مجرد منافس أفريقي أو عربي، وأن اللقاء كان في متناول الفراعنة حتى اللحظات الأخيرة.
وأوضح موسى أن مصر سجلت هدفين مميزين، وأن الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي والروح القتالية كانت عوامل حاسمة في فرض السيطرة على مجريات اللعب. كما أشار إلى أن الهدف الثالث تم إلغاؤه بطريقة غير مفهومة، مؤكدًا أن ذلك الإلغاء كان سببًا رئيسيًا في تغيير مسار المباراة، متسائلًا: كيف تم إلغاء هدف كان سيغير نتيجة اللقاء؟ وأكد أن حالة التحكيم كانت مؤثرة في النهاية.
وأكد الإعلامي أن قرار الحكم الفرنسي لم يكن عادلًا وفقًا لرؤيته، ووصفه بأنه ظلم واضح من خلال احتساب أو عدم احتساب قرارات مؤثرة، من بينها قرارات يرى أنها حرمت المنتخب المصري من العدالة داخل الملعب. وأضاف أن هناك اتجاهًا داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لا يضمن العدالة دائمًا، وأنه كان يتوقع تأثير هذا الاتجاه في نتيجة المباراة.
وفي سياق متصل، تحدث أحمد موسى عن ضرورة أن ينال المنتخب المصري استقبالًا رسميًا وشعبيًا يليق بحجم إنجاز الفريق، مشيرًا إلى أن الجمهور المصري يستحق أن يحتفل باللاعبين على ما قدموه، حتى مع وجود مرارة الظلم.
كما أشاد موسى باللاعبين ودور الجهاز الفني، معربًا عن تقديره لكابتن حسام حسن وإبراهيم حسن، واصفًا ما حدث بأنه تاريخي. وتطرق إلى أداء محمد صلاح، مؤكدًا أنه أحد أهم عناصر المنتخب، وأن وجوده كان عاملًا مؤثرًا في قوة الفريق.
وعن حارس المرمى، قال الإعلامي إن مصطفى شوبير أدّى في أفضل مكان في الملعب، وإن مستواه كان أعلى من ما ظهر به حارس مرمى الأرجنتين، مشددًا على أن هذا يعكس التطور الكبير للمنتخب.
وتناول أحمد موسى أيضًا أحداثًا داخل المباراة يرى أنها تعكس عدم المساواة، مثل واقعة تعرض مصطفى إمام عاشور لضربة وخروجه، واصفًا ذلك بأنه كان جزءًا من سلسلة قرارات لم تكن متوازنة.
وفي ختام حديثه، أكد أحمد موسى أن الفريق المصري سيبني على هذا الأداء ويواصل التطور خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن التأهل القادم في دوري الـ16 يمثل هدفًا منطقيًا بعد كل ما قدمه المنتخب. وأضاف أن المباراة رغم نهايتها كانت درسًا وقيمة، وأن التاريخ الذي سُجل اليوم لن يُمحى، وأن المنتخب المصري يستحق التقدير والاحترام على أدائه أمام أحد كبار العالم.
وبحسب رؤية الإعلامي، ورغم حالة الغضب من التحكيم، فإن الأهم هو الاعتراف بالقيمة الفنية للمنتخب المصري، وأنه قادر على منافسة أي منتخب عالمي بثقة وتنظيم وروح جماعية، وأن الجمهور سيواصل الوقوف خلف الفريق حتى تحقيق الأهداف المقبلة.

التعليقات