أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، أولى جلسات شهر سبتمبر، على ارتفاع جماعي شمل مختلف المؤشرات، مدعومة بعمليات شراء من المتعاملين المصريين والأجانب، في حين مالت تعاملات العرب إلى البيع. وبلغت قيمة التداول نحو 16.1 مليار جنيه، ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في السوق خلال الجلسة، بينما ربح رأس المال السوقي قرابة 66 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 4.353 تريليون جنيه.
على مستوى المؤشرات الرئيسية، ارتفع مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 1.03% ليغلق عند 55431 نقطة. كما صعد مؤشر «إيجى إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.82% ليغلق عند 68475 نقطة، وقفز مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلى» بنسبة 1.03% ليغلق عند 25862 نقطة. وأظهر مؤشر الأسهم الأقل تقلبًا «EGX35-LV» قوة ملحوظة أيضًا، حيث ارتفع بنسبة 1.72% ليغلق عند 6926 نقطة، ما يشير إلى تحسن شهية المستثمرين تجاه الأسهم التي تتمتع باستقرار نسبي.
وتوسعت المكاسب لتشمل مؤشرات أوسع نطاقًا؛ إذ ارتفع مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 2.03% ليغلق عند 21318 نقطة، وصعد مؤشر «إيجى إكس 100 متساوى الأوزان» بنسبة 1.73% ليغلق عند 27735 نقطة. كما تراجع أثر التباين بين القطاعات نسبيًا خلال الجلسة، وهو ما يظهر في الأداء المرتفع لمؤشرات فئات الشركات المختلفة. وفي قطاعيٍ متعلقين بمعايير الاستثمار، ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.17% ليغلق عند مستوى 6559 نقطة.
وبالنظر إلى الصورة العامة للجلسة، جاءت الارتفاعات مدفوعة بتوازن بين قوة التدفقات الشرائية من الداخل والخارج، مع استمرار مبيعات العرب، وهو عامل قد ينعكس على اتجاهات التداول في الجلسات المقبلة. ومع بلوغ التداول 16.1 مليار جنيه، تصبح الجلسة مؤشرًا إيجابيًا لبداية سبتمبر، خاصة مع اتساع نطاق الصعود بين المؤشرات الكبرى والمتوسطة والصغيرة.
وتبقى متابعة أداء السوق في الأيام القادمة مرهونة بعوامل عدة، أبرزها استمرار تدفقات الشراء، واتجاهات السيولة، وإعلانات الشركات التي قد تؤثر على التقييمات، إضافة إلى متابعة المتغيرات العالمية التي تؤثر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين في أسواق المنطقة.

التعليقات