التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، إن مصر تعمل خلال المرحلة الحالية على توسيع وتعميق التعاون مع بوركينا فاسو بما يحقق مصالح البلدين ويعزز تبادل الخبرات في مجالات ذات أولوية تنموية. وأوضح الوزير أن من أبرز مسارات التعاون الصناعات الغذائية، باعتبارها قطاعًا حيويًا يمكن من خلاله دعم سلاسل الإمداد، ورفع القيمة المضافة، وتطوير فرص التصنيع والتوريد بين الشركات في البلدين.

كما أشار عبد العاطي إلى اهتمام التعاون بمجال الطاقة المتجددة، بما يتضمن فرصًا للمشروعات المشتركة في مجالات الطاقة الشمسية والربحية البيئية، ودعم التحول نحو حلول طاقة مستدامة تخدم احتياجات التنمية وتقلل من آثار التغيرات المناخية.

وفي إطار تعزيز سبل التعاون الصحي والدوائي، أكد الوزير أن هناك مصانع وشركات دوائية مصرية لديها طموحات للتوسع في السوق البوركيني، بما يشمل توفير منتجات دوائية متنوعة وإمكانات للتعاون في مجالات التصنيع أو الشراكات التجارية، مع الاستفادة من خبرات الصناعة الدوائية المصرية.

وأضاف الدكتور بدر عبد العاطي أن مصر تسعى كذلك إلى تطوير أوجه التعاون المتعلقة بمشروعات البنية التحتية، من خلال تشجيع الاستثمارات في مجالات النقل والخدمات المرتبطة بها، والعمل على ربط الفرص الاستثمارية القائمة باحتياجات بوركينا فاسو. ووجه الوزير دعوة لرجال الأعمال في البلدين للمشاركة بفعالية في الاستفادة من الفرص المتاحة، بما يساهم في زيادة حجم التبادل التجاري وتوسيع نطاق الشراكات.

وشدد وزير الخارجية على أن الجهود مستمرة لتذليل العقبات التي قد تواجه التعاون الاقتصادي والاستثماري، سواء على مستوى تسهيل الإجراءات، أو دعم التواصل بين الجهات المعنية، أو تعزيز آليات العمل المشتركة. وأعرب عن تطلع مصر إلى دفع العلاقات المصرية البوركينية نحو آفاق أوسع خلال الفترة المقبلة، عبر تحويل جوانب التعاون إلى مشروعات عملية ذات أثر ملموس على التنمية والفرص الاقتصادية للطرفين.

ومن شأن هذا التوجه، وفقًا لطرح الوزير، أن يفتح مساحات أرحب للتعاون بين القطاعين العام والخاص، ويعزز التكامل في القطاعات الإنتاجية والصحية والطاقة، بما ينعكس على تحسين مؤشرات النمو والاستقرار الاقتصادي في كلا البلدين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *