كشفت مريم، صاحبة الفيديو المتداول الذي وثّق تفاعل الويتر طه ناير مع إحدى أغاني الفنان تامر عاشور داخل حفل، تفاصيل جديدة حول اللحظة التي علمت فيها أن المقطع تسبب في أزمة للعامل، مؤكدة أنها صدمت بشدة وحرصت على التواصل معه والاعتذار فورًا.
بداية سعيدة ثم مفاجأة صادمة
وقالت مريم خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2» إنها كانت في البداية سعيدة بالانتشار الواسع للفيديو، مشيرة إلى أنها لاحظت تفاعلًا إيجابيًا من الجمهور وتعليقات عديدة أشادت بلحظة العفوية والطرافة التي ظهرت في المقطع.
وأضافت أنها تغيرت مشاعرها عندما قرأت تعليقًا من أحد المتابعين يفيد بأن طه ناير تعرض للفصل من عمله بسبب الفيديو، لافتة إلى أنها لم تتوقع أبدًا أن تتحول مشاركة بسيطة إلى ضرر مهني.
كيف اكتشفت التفاصيل وتواصلت معه
وأكدت مريم أنها فوجئت بهذا الخبر، ثم توجهت إلى «فيسبوك» بحثًا عن أي مستجدات حول طه ناير، لتجد تعليقًا صادرًا منه على الفيديو. ومن هنا قررت التواصل معه سريعًا ومحاولة توضيح موقفها، مع التأكيد على أنها لم تكن تقصد إطلاقًا أن يؤدي تصويرها أو نشر المقطع إلى إلحاق ضرر به.
الاعتذار وخطة التعامل مع الفيديو
وأوضحت مريم أنها اعتذرت لطه ناير على الفور، وأنها عرضت عليه حذف الفيديو بالكامل، مؤكدة أنها مستعدة لأي خطوة تساعد في تخفيف أثر الأزمة. لكنها شددت على أن طه ناير طلب منها عدم حذف المقطع بعدما أصبح منتشرًا على نطاق واسع، مؤكدًا أن ما حدث قد حدث، وأن انتشار الفيديو ربما يتحول لاحقًا إلى فرصة أو خير في المستقبل.
هدف التصوير كان لحظة عفوية لا تحقيق انتشار
وتابعت مريم أنها صوّرت الفيديو بحسن نية خلال الحفل، بهدف مشاركة لحظة لطيفة التقطتها عينها بسبب تفاعل الجمهور، وليس بهدف تصيد “ترند” أو السعي خلف الشهرة. وذكرت أن الحضور كان يتفاعل مع طه بصورة إيجابية، وأن كثيرين كانوا يبدون رغبتهم في أن يصل الفيديو إلى تامر عاشور حتى يمنح العامل فرصة للحضور والاستمتاع بالمعجبين.
تحويل الضيق إلى مسؤولية
وأشارت مريم إلى أنها أصيبت بالضيق بمجرد معرفتها أن المقطع سبب أذى للعامل، لأن ما حدث كان بالنسبة لها مفاجأة؛ حيث اعتقدت أن الصورة العفوية ستظل ضمن إطار الترفيه وليس سببًا في أزمة حقيقية. كما أوضحت أنها أبقت الفيديو منشورًا بناءً على طلبه، خصوصًا بعد اتساع تداول المقطع.
معلومات إضافية حول تأثير الفيديو المتداول
في سياق متصل، شددت مريم على أن انتشار الفيديوهات داخل البيئات المهنية قد يؤدي—في بعض الحالات—إلى ارتدادات غير متوقعة، سواء بسبب سياسات العمل أو طريقة تداول المقطع أو التفسير الذي يضعه الجمهور عليه. لذلك، قالت إنها تعلّمت من التجربة ضرورة مراعاة الخصوصية والنتائج المحتملة قبل نشر أي محتوى يتضمن أشخاصًا يعملون داخل أماكن حساسة، مع الالتزام بالتواصل السريع عند ظهور أي ضرر.
وأكدت أن موقفها لم يكن “التماس الأعذار”، بل محاولة لإصلاح ما يمكن إصلاحه، وأن التواصل والاعتذار كانا الخطوة الأولى بعد اكتشاف أن الفيديو أثّر على طه ناير بشكل سلبي.
خاتمة الأمل: ربما يتحول الأمر لفرصة
واختتمت مريم حديثها بالتأكيد أن طه ناير—رغم ما تعرض له—يرى أن ما حدث قد يكون بداية طريق جديد، وقد يعود انتشار المقطع بالنفع مستقبلًا بدل أن يكون مجرد أزمة انتهت عند قرار الفصل. وأضافت أنها تتمنى أن تُنظر اللحظة العفوية التي حدثت داخل الحفل إلى ما كانت عليه بالفعل: تفاعل إنساني صادق، لا سببًا لضرر وظيفي.

التعليقات