التخطي إلى المحتوى

كشف ويتر تفاصيل اللحظات التي سبقت انتشار فيديو ظهر خلاله وهو يتفاعل بعفوية مع إحدى أغاني الفنان تامر عاشور، موضحًا أن التفاعل بدأ كونه لحظة فرح تلقائية لم تكن في الحسبان أن تتحول إلى أزمة تؤثر على عمله.

وأوضح خلال حديثه مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» عبر قناة «صدى البلد 2» أنه كان مسؤولًا عن خدمة 14 طاولة خلال الحفل، ما جعله مشغولًا طوال الوقت ولم يفسح له المجال لمتابعة تامر عاشور بالشكل الذي كان يتمنى. ومع ذلك، أكد أن وجود تامر عاشور في الحفل كان مصدر سعادة كبيرة بالنسبة له، لأنه يعده فنانَه المفضل، لذلك كان شعوره بالاندفاع نحو الأغنية أمرًا طبيعيًا بعد انشغاله الطويل.

وروى أنه بعد انتهاء مهامه، تزامن ذلك مع تشغيل إحدى أغنيات تامر عاشور، فبادر بالتفاعل معها دون تفكير أو قصد مسبق. وأكد أنه لم يكن يعلم إطلاقًا أن هناك من يقوم بتصويره أثناء تلك اللحظة، مشيرًا إلى أنه لم يلاحظ وجود كاميرا تتعقبه من الأسفل خلال تفاعله مع كلمات الأغنية.

وبحسب روايته، عاد بعد انتهاء عمله إلى النوم، ثم استيقظ في اليوم التالي على مفاجأة انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع. وهنا كشف عن مفاجأة مزدوجة شعر بها؛ إذ لم يحدد في البداية ما إذا كان ينبغي أن يفرح بالانتشار الكبير أم يحزن بسبب ما ترتب عليه من تداعيات، خاصة بعد معرفته بأن الفيديو تسبب في أزمة أدت إلى استبعاده من العمل.

وشدد على أن ما حدث لم يكن سوى تفاعل عفوي استمر لثوانٍ معدودة مع أغنية يحبها، لكنه تحول بشكل مفاجئ إلى موقف أكبر من مجرد لحظة شخصية. وأضاف أن التفاعل كان مرتبطًا بلحظة عاطفية مع موسيقى الفنان المفضل، وأنه لم يتوقع أن تنقلب الأمور بهذه الصورة أو أن تؤثر على مستقبله المهني.

وتعكس هذه القصة مدى سرعة تحوّل اللقطات العفوية إلى محتوى منتشر على نطاق واسع، وما قد يترتب على ذلك من تبعات، خصوصًا عندما ترتبط بلحظات تحدث في سياق العمل أو أثناء أداء المهام داخل الفعاليات العامة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *