التخطي إلى المحتوى

علق الإعلامي أحمد شوبير على التصريحات التي أدلى بها كريم حسن شحاتة بشأن كواليس مباراة الأهلي وزد، وما أثير حول القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة، مؤكدًا أن ما تم تداوله بخصوص الحكم محمد معروف لا ينبغي التعامل معه كحقيقة دون التأكد من مصادر موثوقة.

وفي سياق حديثه، شدد شوبير على خطورة نشر أي معلومة تتعلق بسلوك أو تعليمات حكام المباريات، خاصة إذا كانت تحمل اتهامًا غير مثبت. وقال إن الخبر الذي نقله كريم حسن شحاتة حول حديث منسوب لمحمد معروف مع وائل جمعة يستلزم الحذر، مؤكدًا أنه لا يرى إمكانية لحدوث الواقعة بالشكل الذي تم تداولها.

وأكد شوبير، خلال تصريحات إذاعية، أنه ينظر إلى ما حدث باعتباره خبرًا مُجهلًا وغير دقيق، مشيرًا إلى أن مضمون الرواية يدور حول قول منسوب للحكم محمد معروف لوائل جمعة يتضمن توجيهًا بهدف دفعه لتجنب موقف قد يؤدي إلى إنذار ثانٍ والطرد. وأضاف أن هذا النوع من التصريحات لو ثبت فعلاً سيترتب عليه تبعات كبيرة، لكنه شدد على أن الأمر مستحيل عقلًا أن يحدث دون مبررات واضحة أو دلائل.

كما أوضح شوبير أن كل ما يصدر من حكم كرة القدم يمكن متابعته وتوثيقه بشكل أو بآخر، بما في ذلك ما يتعلق بتصرفاته داخل أرض الملعب وملاحظات اللجان المختصة؛ لذلك رأى أن قصة من هذا النوع لا يمكن تمريرها بهذه الصورة. واعتبر أن تداولها دون سند كافٍ قد يفتح الباب لتشويه الحقائق وإثارة جدل لا يخدم أحدًا.

وبحسب شوبير، فإن الحقيقة التي توصّل إليها تختلف تمامًا عن الرواية المتداولة. وأكد أنه تواصل مع أكثر من مصدر من جهات مختلفة، وأن جميع المصادر التي استند إليها أكدت أن الواقعة لم تحدث كما تم نقلها. وبناءً على ذلك، خلص إلى أن مصدر الخبر ضلل كريم حسن شحاتة، وأن الكلام لا أساس له من الصحة.

ولزيادة توضيح المشهد، دعا شوبير إلى ضرورة التعامل مع أي تفاصيل تخص التحكيم وفق ضوابط التحقق، خصوصًا أن مباريات الدوري عادة ما تحيطها متابعات واسعة تشمل الكاميرات وتقارير الحكام وملاحظات مراقبي الأداء. كما شدد على أهمية الاعتماد على المعلومات التي يمكن تدقيقها بدلًا من الأخبار المنتشرة بين المتابعين أو منقولة دون فحص.

في النهاية، شدد شوبير على أن الهدف يجب أن يكون الوصول إلى الحقيقة وإغلاق باب التكهنات غير الموثقة، مؤكدًا أن ما تم تداوله حول حديث محمد معروف مع وائل جمعة يحتاج إلى مراجعة دقيقة قبل اتخاذه كمسلمة أو تصديره كحقيقة مؤكدة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *