التخطي إلى المحتوى

شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا خلال تداولات اليوم، رغم الإجازة الأسبوعية، بالتزامن مع هبوط الذهب عالميًا الذي فقد مستوى 4500 دولار في بورصات الذهب العالمية. ويأتي هذا التراجع نتيجة موجة انخفاض قوية في الأسعار عالميًا، إضافة إلى إعادة تسعير الأسواق لسيناريوهات السياسة النقدية الأمريكية، وما يترتب عليها من تغيرات في توقعات سعر الدولار وعوائد السندات—وهي عوامل تؤثر مباشرة على حركة الذهب عالميًا ومن ثم تنعكس على الأسعار المحلية.

وبحسب ما تم عرضه خلال برنامج «صباح البلد»، جاءت أسعار الذهب في مصر على النحو التالي:

– عيار 18: 5421 جنيهًا.
– عيار 21: 6325 جنيهًا.
– عيار 24: 7229 جنيهًا.
– الجنيه الذهب: 50600 جنيه.

ومن جهة أخرى، تبرز تحركات الاستثمار في الذهب كعامل داعم للحركة على المدى القريب. فقد شهدت صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب المادي أكبر تدفقات نقدية أسبوعية لها منذ 11 شهرًا خلال الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس، بإجمالي تدفقات بلغ نحو 6.4 مليار دولار. وتعكس هذه التدفقات استمرار اهتمام المستثمرين بالذهب كأداة تحوط ضد التذبذب في الأسواق، حتى مع وجود ضغوط هبوطية على السعر في بعض الفترات.

وتجدر الإشارة إلى أن تسعير الذهب في مصر لا يتحدد فقط بحركة السعر العالمي، بل يتأثر أيضًا بعناصر محلية مثل سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وتكاليف الاستيراد، والطلب في السوق، إضافة إلى تحركات التجار والمصنعية. لذلك قد تختلف سرعة انعكاس أي تغيير عالمي على الأسعار المحلية من فترة لأخرى.

في ظل هذه التطورات، يظل الذهب في دائرة التقلبات القصيرة، ويراقب المتعاملون أي بيانات اقتصادية أمريكية جديدة أو إشارات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قد تدفع الأسواق لتعديل توقعاتها، بما ينعكس لاحقًا على اتجاه الأسعار سواء بالتحسن أو الاستمرار في الانخفاض.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *