أكد إبراهيم عادل، سكرتير عام الاتحاد المصري للمصارعة ورئيس وفد المصارعة، أنه لم تكن هناك أي بوادر أو خلافات سابقة تفسر المغادرة المفاجئة للاعب محمد الشامي لمعسكره ومغادرته البلاد. وأوضح أن الأجواء داخل بعثة المنتخب كانت ودية وتنافسية في الوقت نفسه، بما يعكس حالة من الانسجام بين أفراد الفريق قبل وقوع الموقف.
وأضاف إبراهيم عادل في مداخلة هاتفية مع الإعلامية هبة جلال ضمن برنامج «مساء جديد» المذاع على قناة «المحور»، أن البعثة كانت تتواجد معًا في الفندق ليلًا لمناقشة نتائج البطولة وما قدمه المشاركون، مشيرًا إلى أن النقاشات تمت في أجواء طبيعية دون مؤشرات على وجود توتر أو أزمة. كما أكد أنه كان الفريق معًا في اليوم التالي على متن الطائرة، قبل أن يفاجأ الجميع بالموقف الذي حدث دون وجود مقدمات أو أسباب ظاهرة.
وأشار السكرتير العام للاتحاد المصري للمصارعة إلى أن اللاعب لم يتواصل معه بشأن أي ضغوط نفسية أو ظروف مالية أو تحديات عائلية قد تكون سببًا لما حدث. كما أكد أنه لم يتقدم بأي طلبات لم يتم تلبيتها، موضحًا أن محمد الشامي حصل على جميع مكافآته المالية الخاصة ببطولة أفريقيا التي استضافتها الإسكندرية خلال شهر مايو الماضي، وذلك قبل السفر بأسبوع تقريبًا.
ولفت إبراهيم عادل إلى أن الاتحاد يتعامل مع مثل هذه المواقف بما يضمن استقرار منظومة العمل داخل البعثة، مع متابعة الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة للحفاظ على جاهزية اللاعبين ووضوح القنوات التواصلية بينهم وبين الجهاز الفني والاتحاد. كما شدد على أن المنتخب يسير بخطة استعداد مدروسة خلال الفترة الحالية.
وأكد رئيس وفد المصارعة أن التركيز حاليًا منصب على الاستعداد لخوض منافسات بطولة العالم تحت 23 سنة الشهر المقبل، حيث يعمل الاتحاد على توفير كافة سبل الدعم للبعثة، سواء على مستوى التجهيزات أو التنظيم أو الاستقرار المعنوي داخل صفوف الفريق.
وبحسب تصريحاته، فإن الهدف الأساسي هو ضمان بيئة احترافية للفريق واستمرار مسار التحضير للبطولات العالمية دون أي تأثيرات سلبية على الأداء، مع التأكيد على أهمية الالتزام وإدارة الأزمات بصورة جماعية تضمن حماية مصالح اللاعبين وسمعة اللعبة.

التعليقات