توفي المهندس أشرف عفيفي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة السابق، بعد مسيرة مهنية امتدت لسنوات في مجالات الصناعة والمواصفات والجودة. وتصدّرت خبر الوفاة مشاعر الحزن لدى زملائه وأصدقائه والمقربين منه، حيث رحّب كثيرون بالإشادة بسيرته المهنية وإنسانيته.
وخلال عمله في مواقع قيادية داخل قطاع المواصفات والجودة، كان أشرف عفيفي من الشخصيات التي عُرفت بهدوئها وتواضعها وحسن تعاملها مع مختلف الجهات. كما ارتبط اسمه بالمسؤوليات المرتبطة بمتابعة ملفات إعداد وتطبيق المواصفات القياسية، بما يساهم في رفع كفاءة المنتج وحماية المستهلك وتعزيز موثوقية القياس والفحص.
وتولى أشرف عفيفي منصب رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة التابعة لوزارة الصناعة، وهو منصب يتطلب توازناً دقيقاً بين متطلبات الصناعة المحلية وتوجهات رفع جودة المنتجات وفقاً للمعايير المعتمدة. ووفقاً للمهام المنوطة بالهيئة، فإن دوره شمل دعم منظومة الجودة، وتطوير آليات اعتماد المواصفات، وتوجيه الجهود بما يعزز تنافسية الصناعة المصرية داخل الأسواق المحلية والإقليمية.
وتنطلق أهمية هذا الدور من أن المواصفات القياسية والجودة ليست مجرد وثائق تنظيمية، بل هي أساس لخفض الهدر وتحسين أداء سلاسل الإنتاج، إضافة إلى دعم قدرة المصانع على التوافق مع متطلبات التصدير والاشتراطات الفنية. كما تسهم إجراءات ضبط الجودة في تعزيز ثقة المستهلكين، وتساعد في ترسيخ بيئة عمل أكثر انضباطاً لدى المصنّعين.
وبوفاة المهندس أشرف عفيفي، يذكُر العاملون في القطاع إرثاً مهنياً يتركز في دعم منظومة المواصفات والجودة، وفي التعامل الإنساني الذي طبع علاقاته بالآخرين. ويُنتظر أن تمتد آثار جهوده إلى استمرار العمل في ملفات تطوير المعايير وتعزيز كفاءة تطبيقها، بما يخدم الصناعة المصرية ويعزز قدرتها على المنافسة.

التعليقات