في واقعة أثارت جدلًا واسعًا، كشفت هالة الشافعي، إحدى أولياء أمور طلاب مدرسة جلوبال، عن تورط المدرسة في تسجيل قروض تعليمية بأسماء أولياء الأمور دون علمهم أو موافقتهم. وأوضحت هالة أن أولياء الأمور كانوا يسددون المصروفات الدراسية مباشرة إلى المدرسة دون العلم بأي قروض مسجلة بأسمائهم.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “كلمة أخيرة” على قناة “أون”، أن المدرسة طلبت من أولياء الأمور تسليم صور من بطاقات الهوية بحجة تحديث البيانات، ليتفاجأ الأهالي لاحقًا بوجود قروض مسجلة على أسمائهم لدى إحدى الجهات التمويلية. وأفادت أن الحالات بدأت تُكشف تدريجيًا عندما حاول الأولياء إجراء معاملات مالية مع البنوك، ليظهر أن البعض منهم مدين بمبالغ ضخمة.
وأشارت هالة إلى أن ديون بعض الأسر تجاوزت مليون جنيه، لا سيما تلك التي لديها أكثر من طفل في المدرسة. ونتيجة لذلك، اضطر عدد كبير من أولياء الأمور إلى تقديم بلاغات رسمية للجهات المختصة طلبًا للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
نزاعات عقارية تربك الموقف
بجانب قضية القروض، ظهرت نزاعات قانونية أخرى تتعلق بمشاريع عقارية مرتبطة بمالك المدرسة، مما زاد الوضع تعقيدًا. وأوضحت هالة أن هناك مستثمرين مصريين وأجانب تضرروا من هذه الخلافات العقارية التي يبدو أن لها علاقة مباشرة بإدارة المدرسة.
تعد هذه القضية نموذجًا للتحذير من التلاعب المالي الذي قد يحدث داخل المؤسسات التعليمية، وسط مطالبات واسعة بضرورة الرقابة الصارمة لحماية حقوق أولياء الأمور والطلاب.
معلومات إضافية
يجدر بالذكر أن مثل هذه القضايا تمس شريحة كبيرة من أولياء الأمور، الذين يثقون عادةً بالمؤسسات التعليمية لتوفير بيئة تعليمية آمنة لأبنائهم. ويطالب المختصون بضرورة فرض رقابة مالية وتشديد العقوبات على المؤسسات المخالفة لحماية المجتمع من مثل هذه التجاوزات.

التعليقات