التخطي إلى المحتوى

أكدت الدكتورة نورهان خالد، أستاذ الأمراض الجلدية بكلية الطب جامعة عين شمس واستشاري الأمراض الجلدية والتناسلية، أن تساقط الشعر يعد من المشكلات الشائعة التي لها أسباب متعددة، وتلعب العوامل البيئية والغذائية دورًا مهمًا في هذا السياق.

وأوضحت أن ملوثات الهواء تؤثر بشكل مباشر على صحة فروة الرأس والشعر، خصوصًا لدى الأفراد الذين يعيشون بالقرب من المناطق الصناعية، الورش، أو المحاجر، حيث ترتفع مستويات التلوث الهوائي. هذه الملوثات قد تترسب على فروة الرأس وتعرضها للإجهاد، مما يؤدي إلى إضعاف بصيلات الشعر وزيادة احتمالية تساقطه.

وأضافت أن نوعية المياه المستخدمة في غسل الشعر تمثل عاملًا آخر مؤثرًا، لاسيما إذا كانت المياه تحتوي على نسب عالية من المعادن الثقيلة مثل الحديد والمنغنيز أو تحتوي على كميات كبيرة من الكلور. تعرض فروة الرأس لهذه المواد قد يسبب جفافها وتلف الشعر على المدى الطويل.

من ناحية أخرى، أشارت الدكتورة نورهان إلى أن التوتر النفسي وسوء التغذية يمكن أن يزيدا من تفاقم المشكلة، موضحة أهمية اتباع أسلوب حياة صحي متوازن. يجب تناول أطعمة غنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية لنمو الشعر، مثل الحديد، الزنك، وفيتامين “د”، مع الحفاظ على ترطيب الجسم وشرب كميات كافية من الماء.

كما نصحت باستخدام منتجات عناية بالشعر ملائمة لنوع فروة الرأس، وتقليل تعرض الشعر للحرارة المباشرة مثل المجفف الحراري أو أدوات التصفيف الساخنة. علاوة على ذلك، شددت على ضرورة غسل الشعر بمياه نظيفة واستخدام فلاتر للمياه عند الحاجة، خاصة في المناطق التي تعاني من ارتفاع في مستويات المعادن بالمياه.

وفي النهاية، أكدت على أهمية زيارة طبيب متخصص لتحديد الأسباب الدقيقة لتساقط الشعر واختيار العلاج المناسب، سواء كان دوائيًا أو وقائيًا، مشيرة إلى أهمية المتابعة المستمرة لصحة فروة الرأس لتجنب تفاقم المشكلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *