كشف الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، عن التاريخ العريق للمحافظة الذي يعود إلى العصور الفرعونية، مؤكداً أن البحر الأحمر ليست مجرد وجهة سياحية حديثة، بل تمتلك إرثاً حضارياً يربطها بالتاريخ المسيحي والإسلامي أيضاً. وتعد المحافظة واحدة من المناطق الغنية بالمعالم التاريخية والطبيعية.
وأوضح الدكتور البرقي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “أحداث الساعة” المذاع على قناة “إكسترا نيوز”، أن البحر الأحمر تحظى بطفرة سياحية ملحوظة في الآونة الأخيرة، حيث تسعى الجهات المختصة لتقديم أفضل الخدمات للسياح من مختلف أنحاء العالم. ويشهد القطاع السياحي انتعاشاً كبيراً، مع تحقيق منتجعاتها وفنادقها معدلات إشغال مرتفعة.
وأضاف أن المحافظة لا تشتهر فقط بسياحة الشواطئ لكنها وجهة مثالية لأنواع مختلفة من السياحة، مثل السياحة الثقافية، البيئية، والغوص، ما يجعلها محط اهتمام السياح من ذوي الاهتمامات المتعددة.
وأشار الدكتور البرقي إلى أن القطاع السياحي يمثل العمود الفقري للاقتصاد المحلي، حيث يسهم بشكل كبير في دعم التنمية الشاملة. وأشاد بالجهود المبذولة لتعزيز هذا القطاع من خلال تطوير البنية التحتية وتقديم خدمات متميزة، مع التركيز على جذب المزيد من الأسواق السياحية الدولية.
وفي سياق متصل، أكد المحافظ على أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف الجهات المعنية بالسياحة لزيادة عدد السياح وإبراز المزايا الفريدة التي تتمتع بها المحافظة، سواء من حيث الشواطئ ذات الطبيعة الخلابة أو المناطق البرية الغنية بالحياة البرية.
كما أعلن البرقي أن المحافظة تخطط لمشروعات جديدة تهدف إلى استدامة القطاع السياحي، مثل التحول نحو السياحة الصديقة للبيئة، وتنظيم فعاليات عالمية للترويج لمعالمها التراثية والطبيعية، مما يعزز مكانة البحر الأحمر كوجهة سياحية عالمية.

التعليقات