أكد عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، أن تصنيف مصر كمؤسسة ضمن الأسواق الناشئة من قِبل إس آند بي داو جونز جاء نتيجة للنمو الكبير الذي شهده السوق المصري في الفترة الأخيرة في مختلف المجالات. هذا التصنيف يجدد تعزيز ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري.
وأوضح رضوان، خلال مداخلة في برنامج “المراقب” المذاع على شاشة “القاهرة الإخبارية” والذي تقدمه الإعلامية دينا سالم، أن مصادر العملة الصعبة بمصر تشهد مستويات قياسية. فقد ارتفعت تحويلات المصريين بالخارج، وزادت إيرادات قناة السويس، إلى جانب تحقيق قطاع السياحة أرقامًا غير مسبوقة بوصول عدد السياح إلى 19 مليون زائر كأعلى مستوى على الإطلاق. هذه العوامل أسهمت بدورها في تحسين النظرة المستقبلية للاقتصاد المصري.
وفيما يتعلق بسوق المال، أشار إلى التطور الملحوظ في أعداد المستثمرين الجدد وبأحجام التداول اليومية التي قفزت من نصف مليار جنيه فقط قبل خمس سنوات لتصل إلى متوسط 10 مليارات جنيه يوميًا بحلول عام 2026. هذه التطورات انعكست إيجابيًا على رأس المال السوقي، حيث شهد السوق زيادات ملموسة في أحجام التداول والتي تجاوزت 300 مليون دولار يوميًا.
وأضاف رئيس البورصة أن هذه المؤشرات القوية تعزز من قدرة السوق المصري على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية، مما يوفر بيئة خصبة للتنمية الاقتصادية المستدامة. وأكد أهمية الاستمرار في تطوير أنظمة سوق المال لتعزيز الشفافية وزيادة قاعدة المستثمرين.
كما شدد رضوان على أهمية تقديم الحوافز لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بالإضافة إلى تسهيل الإجراءات التي تعزز من تنافسية الاقتصاد المصري على الصعيد الإقليمي والعالمي.
واختتم بالإشارة إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من تقدم في معدلات النمو الاقتصادي وتطوير البنية التحتية في السوق المالي يسهم بشكل كبير في دعم مكانة مصر كمركز استثماري إقليمي رائد.

التعليقات