أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تطلع مصر إلى توثيق التعاون الثنائي مع تنزانيا في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين ويعزز مسارات التنمية المشتركة لدى الشعبين المصري والتنزاني. وجرى التأكيد على أن العلاقات بين البلدين تمتلك فرصًا كبيرة للتطور من خلال مضاعفة حجم الشراكات وتحويل مجالات التعاون إلى مشروعات عملية تعود بالنفع المباشر على الاقتصادين.
وشدد مدبولي على استعداد مصر لمواصلة العمل مع الأشقاء في أفريقيا، مع التركيز على تعزيز الشراكات والمشروعات المشتركة التي تسهم في دعم جهود التنمية، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الدول الأفريقية. كما أوضح أن توسيع التعاون لا يقتصر على بُعد سياسي أو دبلوماسي، بل يشمل أيضًا مسارات اقتصادية وتنموية يمكن البناء عليها عبر خطط مشتركة وبرامج تنفيذية.
وفي السياق ذاته، أعرب رئيس الوزراء عن تقدير القاهرة للمواقف الإيجابية والمتزنة التي تتبناها تنزانيا تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية. كما أكد أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين، بما يعزز العلاقات الثنائية ويضمن توجيه التعاون نحو مجالات ذات أولوية تلبي تطلعات الجانبين.
ولتعزيز التعاون، يمكن أن تشمل الخطوات المقبلة مجالات مثل تبادل الخبرات في مجالات التنمية والبنية الأساسية، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، ودعم فرص التعاون بين القطاعين العام والخاص. كما يُعد العمل على تنشيط التواصل المؤسسي بين الجهات المعنية في البلدين، ووضع أطر للتعاون الفني والتدريبي، عاملًا مهمًا لتسريع تنفيذ المشروعات المشتركة وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
ويأتي هذا التأكيد في إطار اهتمام مصر بتعزيز حضورها وشراكاتها مع الدول الأفريقية، وحرصها على بناء علاقات متوازنة ومستدامة ترتكز على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة والتنسيق المستمر في المحافل الإقليمية والدولية.

التعليقات